الرياض: حروب الأديان الصغرى

الرياض: حروب الأديان الصغرى

الرياض: حروب الأديان الصغرى

الرياض – قالت صحيفة الرياض السعودية إن منشأ الحروب هو إما المطامع وإما السيادة على جنس أو قبيلة أو دولة، والعداء بين البشر قائم حتى اليوم تؤججه الاحتكارات وحروب الأديان والطوائف والعنصريات وغيرها.

 

وأشارت الصحيفة السعودية إلى أن العالم الإسلامي أصبح مركز هذه التوترات بسبب القمع السياسي ونقص الحقوق والمساواة بين المكونات الاجتماعية، وقد جاء اللجوء للدين بعد فشل الطرق التي اعتمدت الرأسمالية كمنهج وهدف لتكون فقط لطبقة تحتكر المال والسلطة والنفوذ العام.

 

وأشارت أيضاً إلى أن استهداف الكنائس وحرقها أو تهجير هذه الجاليات تحول إلى مشكل وطني، وقطعاً يبقى التعاطف قائماً مع الدول التي تدين بالمسيحية، شأن العالم الإسلامي الذي تهزه أي اعتداءات من أطراف خارجية على حريات مسلمين أو دور عبادتهم.. في صلب الأديان الدعوات السلمية والمساواة بين البشر، لكن في ظل روح الهيمنة التي طغت مع صعود الدول الأوروبية، قامت الحروب الصليبية، وبعد الاستعمار، أنشأت هذه الدول روح التعصب القومي والقبلي والطائفي تحت بند “فرّق، تسد” ومع هذه الروح لم تنته الأزمة عند حدودها الدنيا.

 

وتقول الصحيفة إن باكستان انفصلت عن الهند، ثم بنغلاديش عن باكستان بدوافع دينية، وكادت تعصف هذه الأمور بالعديد من الدول التي كان على رأسها أندونيسيا ونيجيريا، لكن تبقى منطقتنا الإسلامية بؤرة الصراع، ولم تعد الحلول سهلة بتجذر هذه العداوات واستمرارها.

 

ورأت الصحيفة أن العراق يسير باتجاه التقسيم القومي والطائفي، ونذر الحرب تعصف في لبنان وسورية تسير في حالة ضبابية هي أقرب للحالة العراقية، والصومالية، ولا تزال العواصف الساكنة تهدد أكثر من دولة، سواء في نطاق الربيع العربي أو من لم تشملها تلك الزلازل، والحلول في بروز الإسلام السياسي تقبل كلّ الاحتمالات الصعبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث