إطعام سجناء غوانتانمو بالقوة

إطعام سجناء غوانتانمو بالقوة

إطعام سجناء غوانتانمو بالقوة

(خاص) إرم

 

يقول فينس وارن المدير التنفيذي لمركز الحقوق الدستورية الأمريكي إن إضراب المعتقلين عن الطعام في معتقل غوانتانمو “هو رسالة للرئيس (الأمريكي باراك) أوباما لتذكير نفسه والأمة لماذا يجب إغلاق السجن في خليج غوانتانامو”.

 

وأضاف في مقال كتبه لشبكة سي أن أن الأمريكية أن “التجويع الذاتي أمر مؤلم، ولكن هو السبيل الوحيد كي يقول الرجال في غوانتانمو للعالم ما يعنيه أن تكون محتجزاً ظلماً دون تهمة أو محاكمة لأكثر من 11 عاماً مع عدم وجود نهاية في الأفق”.

 

ومن بين المعتقلين، 23 يتم إطعامهم بالقوة لابقائهم على قيد الحياة. ويقول وارن “من المحتمل أن بعض الرجال يجري سحبهم من زنزاناتهم، مربوطين إلى كراسي ضبط النفس، وأنبوب المطاط في أنوفهم أو إلى بطونهم لضخ المكملات الغذائية السائلة.. وقد وصف أحد الرجال التجربة المؤلمة لمحاميه بالقول إنهما كما لو كانت شفرة حلاقة تنزل عن طريق الأنف والحنجرة”.

 

والأسبوع الماضي، تم إرسال 40 موظفا طبياً عسكرياً إضافيا إلى غوانتانامو للمساعدة في الإطعام بالقوة، وهي ممارسة تصفها الجمعية الطبية الأمريكية بأنها انتهاك “للقيم الأخلاقية الأساسية لمهنة الطب”، في حين أدانت الأمم المتحدة الخطوة واعتبرتها من التعذيب الذي يخرق القانون الدولي.

 

والإجبار على الطعام في غوانتانمو ليس شيئاً جديداً، مثل الكثير من الاعتقال إلى أجل غير مسمى، فقد أصبحا عنواناً لهذا السجن، إذ في عام 2005، عندما وقع الإضراب عن الطعام الشامل الأول في المكان، ردت إدارة بوش أيضاً من خلال وجود أفراد الخدمات الطبية لإطعام الرجال بالقوة، وفقاً لوارن.

 

وآنذاك كان المعتقلون يقاتلون من أجل الإجراءات القانونية والحصول على محامين، وبعد ثماني سنوات، وبعد أن وافقت إدارة أوباما على إطلاق سراح أكثر من نصف عدد النزلاء في السجن، يطلب الرجال هؤلاء بوضع حد لاحتجازهم إلى أجل غير مسمى.

 

وكان الرئيس أوباما قال مطلع الشهر الجاري، إن السجن “ليس ضرورياً للحفاظ على سلامة أمريكا.. إنه مكلف، وغير فعال، ويضر بنا من حيث المكانة الدولية، لأنه يقلل التعاون مع حلفائنا في جهود مكافحة الإرهاب”.

 

ويضيف وارن “وأنا أزيد أنه غير قانوني وغير إنساني.. لقد قال الرئيس الأشياء الصحيحة قبل نحو أسبوعين.. وقالها مرارا قبل ذلك.. ولكن ما يتطلبه الأمر الآن هو الإنسانية والإرادة للعمل لوضع حد للرعب المتمثل في سجن غوانتانامو”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث