الخلايا الجذعية

يحاول الأطباء حول العالم، اكتشاف خواص للخلايا الجذعيّة من خلال أبحاث متخصصة تجري في كبرى المستشفيات والجامعات، كما ويعلّقون عليها آمالهم في معالجة كثير من الأمراض المستعصية التي تواجه البشريّة، حيث يذهب ضحيّتها الملايين حول العالم، وقد أطلق عدد من الباحثين على هذا الاكتشاف أنه “أهم اكتشاف في تاريخ البشريّة قاطبة”.

أما الدكتور “أحمد شلغم”، أستاذ التربية والصحة بجامعة قناة السويس، فقد أطلق عليها اسم “سيدة الخلايا”، باعتماده على خصائصها المتعددة المكتشفة حديثًا، وأهم هذه الخصائص هي قدرتها على التحوّل والنشاط في أي خليّة في الجسم، كما أن لديها القدرة على الانقسام والتجديد.

 

وقد أصبحت المؤسسات المختصة بهذه الأبحاث، تحتفظ بهذه الخلايا الجذعيّة من خلال “بنوك”، حيث تحفظ في درجات حرارة مناسبة مع ولادة الإنسان، مثل الحبل السرّي، النخاع العظمي، المشيمة.

 

وقد اكتشفت الخلايا الجذعيّة عام 1960، بعد دراسات أجراها كنديّون، وفي عام 2003، قام باحثون كوريّون بزرع خلايا جذعيّة لمريض يعاني من إصابة في الحبل الشوكي، وبسببها لم يستطع الوقوف لمدة تزيد عن 19 عامًا، وفي العام 2005، واستطاع المريض مزاولة حياته الطبيعية.ش

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث