صناديق البريد اللندنية الحمراء للبيع

صناديق البريد اللندنية الحمراء للبيع

صناديق البريد اللندنية الحمراء للبيع

إرم – (خاص) تقوى مساعدة

لا شيء يقف في وجه الأزمة الاقتصادية العالمية، ولا حتى شركة “البريد الملكي” الإنجليزي التي عايشت مملكة بريطانيا منذ عام 1516 وحتى اليوم. 

 

شركة “البريد الملكي” التي باتت صناديقها الحمراء رمزاً لمدينة لندن يتناقله الناس في بطاقات البريد، ويحرصون على التقاط صوراً له عندما يزورون المدينة، باتت مهددة بالبيع بعد أن مرر مجلس العموم البريطاني قانوناً يسمح بخصخصة الشركة. 

 

وكان يحلو للناس في بريطانيا في القرون الماضية أن يسموا شركة البريد باسم “سيدة الرسائل” رغم أنهم في بدايات الشركة لم ينتبهوا لصناديقها الخضراء، مما حدا بالشركة إلى تبديل لونها منذ ذلك الحين وحتى اليوم باللون الأحمر. 

 

ويذكر أن رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر التي كانت تميل إلى خصخصة الشركات، قد وقفت عاجزةً امام البريد الملكي الذي يحمل شعار تاج الملكة إليزابيث الثانية، وقالت معلقة في ذلك الحين: “ما زلت غير مستعدة لخصخصة رأس الملكة”. 

 

إلا أن حكومة ديفيد كاميرون المحافظة، تمكنت من الحصول على موافقة مجلس العموم على تعديل قانون الخدمات البريدية لسنة 2011 مما يعطي الضوء الأخضر لخصخصة البريد البريطاني الملكي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث