الأكراد يرفضون دعوات استبدال طالباني

الأكراد يرفضون دعوات استبدال طالباني

الأكراد يرفضون دعوات استبدال طالباني

بغداد- (خاص) من عدي حاتم 

على الرغم من مرور نحو 10 أشهر على مرضه، رفض “التحالف الكردستاني” بشدة، دعوات استبدال رئيس الجمهورية جلال طالباني، فيما كشفت مصادر عن طلب عائلة طالباني من طهران التدخل لمنع أية محاولة لانتخاب رئيس جديد. 

 

ويرقد الرئيس العراقي جلال طالباني (80 عاما) في أحد المستشفيات في ألمانيا منذ منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر 2012 إثر أصابته بوعكة صحية، ولم يعرف حتى الآن على وجه الدقة حقيقة وضعه الصحي سوى شائعات عن وفاته سريريا وهو ما نفته عائلته والكتلة الكردية بشدة.

 

وتنص الفقرة (ج) من المادة 72 من الدستور العراقي على انتخاب رئيس جديد للبلاد في حال خلو منصب رئيس الجمهورية لأي سببٍ من الأسباب، لإكمال المدة المتبقية لولاية الرئيس.

 

وكان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، دعا الأحد، إلى ضرورة أن لا يبقى منصب رئيس الجمهورية شاغرا، كاشفا عن أن “عائلة رئيس الجمهورية لم تسمح لي بزيارة الرئيس للاطمئنان على صحته “. 

 

وأكد أنه “لابد من معرفة الوضع الحقيقي للرئيس من أجل اتخاذ الإجراء القانوني المناسب”، مشددا على ضرورة “أن لا يبقى منصب رئيس الجمهورية شاغرا كل هذه المدة”. 

 

لكن “التحالف الكردستاني رفض بشدة أي خوض في مسألة صحة أو استبدال الرئيس طالباني، مشيرا إلى أن “طالباني يتمتع بصحة جيدة وسيعود لتولي مهامه”.

 

وقال النائب عن التحالف محما خليل إن: “رئيس الجمهورية جلال طالباني يتمتع بصحة جيدة وحالته تتحسن باستمرار”. 

 

وأضاف خليل أن “الطبيب الشخصي للرئيس أكد أن صحته في تحسن مستمر، وبالتالي لا يستطيع أي شخص التهديد بإقالته أو استبداله”، مشيرا الى أن “منصب رئاسة الجمهورية من حصة المكون الكردي، وأن المطالبة بتنحيته عن منصبه أو إقالته غير مبررة”.

 

بدوره أبلغ النائب عن “التحالف الكردستاني” محمود عثمان (إرم) أن “البرلمان العراقي لايستطيع طرح بديل لرئيس الجمهورية إلا بصدور تقرير طبي يصف فيه حالة الرئيس الصحية ومدى قدرته على أداء مهامه”، مستبعدا حصول البرلمان على أي تقرير من هذا النوع لاسيما وان الطبيب الشخصي لطالباني هو محافظ كركوك نجم الدين كريم الذي ينتمي إلى الحزب الذي يتزعمه رئيس الجمهورية (الاتحاد الوطني الكردستاني)، يؤكد ان حالته مستقرة وأنه يستجيب إلى العلاج ويتماثل للشفاء . 

 

وكشف عثمان عن “محاولة أكثر من شخصية سياسية زيارة طلباني في مشفاه من بينها رئيس الإقليم مسعود بارزاني ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي والكثير من القاده السياسيين لكن عائلة الرئيس رفضت، عازية السبب إلى خضوع طالباني لعلاج دقيق”.

 

ونقلت مواقع أخبارية كردية عن مصادر لم تكشفها أن “زوجة طالباني، هيرو أحمد، طلبت من طهران مساعدتها في تأخير المناقشة حول منصب الرئاسة حتى نهاية الفترة الرئاسية الحالية أو على الأقل حتى نهاية الانتخابات المحلية في أقليم كرستان”،عازية ذلك إلى أن “أي حديث عن استبدال طالباني في هذا الوقت سيضعف موقف الاتحاد الوطني في الانتخابات المقبلة”.

 

ومن المزمع إجراء الانتخابات المحلية في أقليم كردستان في 21 أيلول / سبتمبر الجاري .

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث