لبنانية تُنجب ابنها وأخاها

لبنانية تُنجب ابنها وأخاها من أبيها

لبنانية تُنجب ابنها وأخاها

بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

قضيّة إجتماعيّة جديدة عرضها برنامج “للنشر” مع الإعلامي طوني خليفة بعد عشرات القضايا التي عرضت في المواسم الستة السابقة من البرنامج، هي قضيّة فاطمة التي تعرّضت للإغتصاب من والدها ثمّ تشرّدت وتعاطت المخدرات وشرب الدماء والدعارة لكنّها قرّرت أن تتوب طالبة المساعدة.

 

إبنة السادسة والعشرين تفترش الرصيف في منطقة الكولا بعد أن هربت من والدها الذي اغتصبها في الـ 14 من عمرها وسرعان ما اكتشفت أنها حامل فوضعت طفلها في الشارع ثمّ تركته أمام دار الأيتام في يومه الثالث لأنها لم ترغب في رؤيته حسب تعبيرها فقالت: “هوّي ابني وخيي”.

 

فاطمة عادت ووقعت في معاناة جديدة.. إدمان الكحول والمخدرات وصولاً إلى شرب الدم والدعارة وقد تعرّضت للإغتصاب منذ أسبوع، ولم تجد من يأويها أو يخلّصها من معاناتها.

 

برنامج “للنشر” كان ملجأ فاطمة الأخير فأطلّت من خلاله لتطلب المساعدة وقرّرت أن تواجه المجتمع دون إخفاء وجهها لكنّها لم تنكر خوفها وتوتّرها من الاقدام على هذه الخطوة، وتؤكّد فاطمة أنها لا تعرف أي معلومة عن إبنها ولم تسال عنه لأنه إبنها وشقيقها في الوقت عينه وهي لن تستطيع مواجهته بالحقيقة عندما يكبر وكلّ ما تعلمه عن والدها أنّه في السجن أمّا والدتها فتطلّقت منذ زمن بعيد.

 

طلبت فاطمة المساعدة من القوى الأمنية لتتخلّص من الإدمان فسجنت أربعة أشهر ودفعت كفالة بقيمة خمسمئة ألف ليرة وأشارت إلى  أنها توقّفت عن تعاطي المخدرات منذ ثلاث سنوات بفضل إرادتها لكنّها إستعاضت عنها بالكحول وشربت الدم للإنتقام من نفسها لمدة أربعة أشهر ثم توقفت.

 

فاطمة جاهرت بماضيها لتطلب من المجتمع تأمين سقف يحميها وعمل وقالت بتأثر: “أشعر بالمرارة عندما أرى نظافة الفتيات وأنا متّسخة… لم أستحمّ منذ ثلاثة أشهر” كما أبدت إستعدادها للخضوع للتأهيل في مؤسسة إجتماعيّة، الإعلامي طوني خليفة أثنى على شجاعة فاطمة التي واجهت المجتمع والقدر، ووجّه النداء لكل المؤسسات الإجتماعية أو الأفراد عبر “للنشر” لمساعدتها فلاقت الدعوة إستجابة سريعة من الأب مجدي علاوي المسؤول عن جمعيّة تهتمّ بالحالات المماثلة كما تلقى البرنامج عدد من الرسائل من مؤسسات إجتماعيّة أخرى ومن وزارة الشؤون الإجتماعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث