حلفاء دمشق يرحبون باقتراح الكرملين

إيران ترحب بالمبادرة الروسية حول سوريا

حلفاء دمشق يرحبون باقتراح الكرملين

 

طهران ـ قالت وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء إن إيران تدعم عرضا روسيا بالعمل مع سوريا لوضع أسلحتها الكيماوية تحت السيطرة الدولية.

 

وصرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإثنين بأنه يرى إمكانية حدوث انفراجة في الأزمة مع سوريا بعد العرض الذي قدمته روسيا، ويقضي بان تسلم حليفتها دمشق أسلحة الدمار الكيماوية وهو ما يوفر مخرجا لتفادي توجيه ضربات عسكرية أمريكية لسوريا.

 

ورحبت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بالعرض الروسي.

 

وقالت مرضية أفخم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي “ترحب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمبادرة التي عرضتها موسكو فيما يتعلق بانهاء الأزمة السورية في هذه المرحلة وننظر إلى هذا في اطار وضع حد للعسكرة في المنطقة”.

 

وتساند إيران الأسد ضد مقاتلي المعارضة السورية الذين يسعون للإطاحة به، وقالت إن مقاتلي المعارضة الذين تصفهم “بالإرهابيين” مسؤولون عن الهجوم الكيماوي.

 

وذكرت أفخم أن أي إجراء بشأن الأسلحة الكيماوية يجب أن يضمن ألا تسقط مثل هذه الأسلحة في أيدي مقاتلي المعارضة.

 

وقالت “هناك قلق فيما يتعلق بسقوط أسلحة الدمار الشامل في يد إرهابيين… نعتقد أن أي مبادرة يجب أن تتطرق إلى الإرهابيين”.

 

من جانبها قالت الصين الثلاثاء إنها ترحب وتدعم العرض الروسي بأن تسلم سوريا أسلحة الدمار الكيماوية وهو ما يوفر مخرجا لتفادي توجيه ضربات عسكرية أمريكية لسوريا.

 

وصرح هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بذلك خلال إفادة صحفية مضيفا أن وفدا من المعارضة السورية سيزور الصين اعتبارا من الثلاثاء.

 

وفي السياق ذاته، حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما النظام السوري من أي محاولة التفاف حول المقترح الروسي، بوضع الترسانة الكيماوية تحت إشراف دولي.

 

واعتبر في مقابلة تلفزيونية أن الاقتراح الروسي “قد يكون تطوراً إيجابياً” في النزاع، واعداً بالتعامل معه “بجدية”.

 

وأكد أن تبدل موقف هذا النظام هو نتيجة تهديد الإدارة الامريكية بتوجيه ضربات عسكرية إلى دمشق رداً على استخدامها السلاح الكيماوي، مقللاً من قدرات نظام الأسد العسكرية.  كما قال إن الاقتراح الروسي قد يكون يشكل “اختراقاً كبيراً”.

 

وحذر أوباما من أنه لم يصرف النظر عن الحل العسكري، لكن الواقع أنه بموافقته على درس المبادرة الروسية أرجأ التحرك المحتمل.

 

كذلك اعتبرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أن اقتراح الكرملين “مثير للاهتمام” لكنها دعت إلى تطبيقه بشكل سريع وعدم استخدامه “للمماطلة”.

 

أما فرنسا، الحليف الغربي الوحيد الذي أبدى صراحة استعداده للمشاركة في ضربات تقودها الولايات المتحدة، فقالت إن على الأسد أن يتعهد “بدون إبطاء” بتدمير مخزونه من الأسلحة الكيماوية.

 

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إقامة مناطق في سوريا تشرف عليها الأمم المتحدة يتم فيها التخلص من أسلحة سوريا الكيماوية.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث