الخليج: تونس وسد الثغرة

الخليج: تونس وسد الثغرة

الخليج: تونس وسد الثغرة

 يقول الكاتب أمن هذه الخطوات التصعيدية تأتي في ظل تعنّت حركة النهضة الحاكمة، ورفضها مبادرة الاتحاد التونسي للشغل المنادية بحل الحكومة الحالية التي يترأسها علي العريض المحسوب على النهضة وتشكيل حكومة تكنوقراط، مع التذكير بأن هذا الاتحاد مؤسسة نقابية وليست حزبية، وكان دائم النضال ضد الاستبداد في كل العهود السابقة في التاريخ المعاصر التونسي .

 

ويضيف أن الأزمة في تونس ليست مجرد رفض مجرد لحكم “النهضة”، كما سيستنتج على الفور ذوو الآراء والمواقف المسبقة، بل هي ناتجة عن فقدان تونس الأمن والأمان والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية . نتذكّر أن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، وهو الرئيس الواجهة ل “النهضة”، حذّر من خطر يتهدد حقوق الإنسان في تونس، فضلاً عن الاستقالات المتكرّرة لشخصيات في الحكم . وربما جاءت جريمة اغتيال السياسي المعارض محمد البراهيمي ومن قبله القيادي شكري بلعيد، القشة التي قصمت ظهر البعير، بحيث بات انعدام التعايش بين القوى السياسية والشرائح الشعبية الواسعة التي تمثّلها، أمراً واقعاً .

 

ويضيف الواقع التونسي ينتظر ما هو أشد سخونة في الأيام المقبلة، فالخلافات بشأن السيطرة السياسية والانتخابات وصياغة دستور جديد تهدّد المرحلة الانتقالية والاقتصاد، ومن المتوقّع والمخطط، كما تعلن المعارضة، أن المظاهرات ستستمر وستتوسّع لزيادة الضغط على الحكومة وصولاً إلى حلها، لتشكيل حكومة انتقالية تدير البلاد إلى حين إجراء الانتخابات، وليقل الشعب التونسي كلمته في شكل البناء السياسي الذي سيقود مرحلة النهوض في البلاد المثقلة بالأزمات .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث