لبنان تستنكر أي عدوان على سوريا

لبنان تستنكر أي عدوان على سوريا

لبنان تستنكر أي عدوان على سوريا

 

بيروت- (خاص) من أدهم جابر

 

 

قال النائب اللبناني ياسين جابر: “ان لبنان يستنكر اي عدوان على الشقيقة سوريا من اي دولة جاء، وعلينا العمل على تحصين وطننا من تداعيات اي عدوان”.

 

 

 

وأضاف ياسين، “وهذا لا يكون الا بالتواصل والتلاقي والتحاور ومد الايدي بين الجميع، لوضع جدول اولويات للحكومة عندما يتم الاتفاق عليها لان هذه الحكومة عندها مهمات أمنية واقتصادية واجتماعية”.

 

والأخبار عن العدوان الأمريكي على سوريا تشغل حلفاءها وخصومها في لبنان. وفي حين دعا قادة أحزاب إلى الرد على اي عدوان بالمقاومة طالب نواب بطاولة حوار تجمع كل الفرقاء في لبنان نظرا لخطورة المرحلة وحساسيتها لكن هذه المطالبات بقيت من طرف واحد اذ رفضها اقطاب آخرون رأوا ان لا جدوى من الحوار وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من الاغتيالات التي قد ينفذها بعض حلفاء سوريا في لبنان.

 

واعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ياسين جابر “ان المرحلة خطيرة للغاية مما يقتضي من كل الفرقاء السياسيين في لبنان الجلوس على طاولة الحوار”داعيا كل القيادات اللبنانية الى “الجلوس الى طاولة الحوار برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، لانه لا حل للمشاكل التي يمر بها لبنان الا بالحوار، وعلى الجميع الاتفاق على اليات تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد للخروج من هذا المأزق الذي نعاني منه”.

 

 

 

في المقابل رفض حزب القوات اللبنانية الجلوس على طاولة حوار بوجود حزب الله وقال النائب عن “القوات” انطوان زهرا انه لا جدوى من طاولة الحوار ” بخاصة وأن القرارات التي أتفق عليها في العام 2007 لم يطبق منها شيء”، مشددا على “رفض القوات المشاركة بأي حوار بوجود “حزب الله”.

 

ويثير ما يجري في سوريا مخاوف اللبنانيين الأمر الذي اثر على تشكيل الحكومة حيث توقع زهرا عدم تشكيلها بسبب تكبيل قوى الثامن من آذار للرئيس المكلف بشروط تعجيزية، مشيرا الى “وجود شخصيات حيادية كثيرة تستحق أن تتولى بعض الحقائب”. 

 

ولا تقف تأثيرات الأزمة السورية على لبنان من الناحية السياسية وتتخطاها الى الجانب الأمني وفي هذا السياق رأى النائب زهرا ان “التفجيرات في لبنان لم تتوقف يوما وهي لن تتوقف”، متوقعا “المزيد من الاغتيالات السياسية”.

 

 

وعن الضربة العسكرية على سوريا، استبعد زهرا “تورط ايران في حرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية”، مشيرا الى “أن “حزب الله” مستعد للرد والتدخل وربما توريط لبنان”.

 

 

ومن المشاكل التي يخشى لبنان تفاقمها ايضا قضية اللاجئين السوريين ويربط النائب نضال طعمة ارتفاع اعداد هؤلاء في لبنان باحتمال توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا. 

 

وقال طعمة “ان التوقعات بشأن الضربة الأميريكية لسوريا تتفاوت ونخشى ما نخشاه، من أن تؤدي إلى آلام وجراح دون أن توقف النزف الحاصل في سوريا والذي يدفع ثمنه الأبرياء والفقراء. من هنا نتفهم الأصوات الداعية إلى السلام وفي مقدمها صوت قداسة البابا، وحبذا لو أن الحل المرتقب لسوريا يكون بالحوار والتفاهم”.

 

واضاف طعمة “ومما يخيفنا ارتدادات الضربة إذا ما حصلت على الداخل اللبناني، فحتما ستشهد حدودنا مزيدا من تدفق اللاجئين، في حين أننا من جهة ولأسباب إنسانية بحتة لا يمكننا أن نقفل الحدود في وجه أي طالب للأمن والسلام.

 

من جهة أخرى بات هذا البلد مثقلا بالأعباء الكبيرة تجاه ضيوفه، والدولة غائبة، حتى المؤسسات الدولية تقطر عطاياها في بحر من الحاجات. فماذا عساه يستطيع أن يتحمل المجتمع المدني في لبنان؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث