الحياة اللندنية: مأزق “الإخوان”

الحياة اللندنية: مأزق "الإخوان"

الحياة اللندنية: مأزق “الإخوان”

يقول الكاتب  قد لا تكون المحاولة مجرد دافع لدى السلطات لتشديد الإجراءات الأمنية وتوسيع أحكام حالة الطوارئ لمواجهة الإرهاب الذي بدأ يضرب في قلب العاصمة فحسب، وإنما قد تكون إغراء من أجل محاصرة “الإخوان” وحلفائهم، وصولاً إلى قرار منعهم من العمل السياسي.

 

ويضيف  “لا تعوز السلطات الحجج الأمنية في مثل هذا الإتجاه، بعدما ترافق العنف الذي تشهده تظاهرات “الإخوان” في مدن كثيرة مع الإرهاب المسلح في سيناء. على نحو بات الربط، في الإعلام المصري على الأقل، قائماً بين الظاهرتين على نحو يضع “الإخوان” والجماعات الإسلامية المتشددة والإرهاب المسلح في موقع واحد.

 

 

ويتابع عبد الله اسكنر القول ” من الواضح، حتى الآن، أن القيادة الحالية لـ “الجماعة” لا تزال تحت وطأة طردها من الحكم وانهاء مشروعها السياسي عنوة.

 

وتبدو غير قادرة على استيعاب معنى المعارضة الشعبية الواسعة التي واجهتها عندما كانت في الحكم، ومعنى رغبة غالبية المصريين في استعادة الهدوء والعودة الى حياة طبيعية. ويبدو ايضاً أن هذه القيادة غير قادرة على قراءة اخطائها، لا بل تعمّق مضاعفات هذه الاخطاء لاعتبارها ان الاستمرار في التظاهر والاعتراض وحده يعيدها الى الحكم او آلة المشاركة فيه على اقل تقدير. فتغرق أكثر فأكثر في التجاور مع العنف والاعمال الارهابية، ما يخرجها أكثر فأكثر من النسيج السياسي الوطني ويضعها في خانة التنظيمات المتشددة والارهابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث