وزير إسرائيلي يعتبر الأسد مثل مرسي

وزير إسرائيلي يعتبر الأسد مثل مرسي

وزير إسرائيلي يعتبر الأسد مثل مرسي

القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

أعلن عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر في الحكومة الإسرائيلية، وزير العلوم، يعقوب بيري، أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا هو مثل سقوط الرئيس محمد مرسي في مصر وليس في مصلحة إسرائيل؛ لأنه يأتي بأنظمة فوضى بدل الاستقرار، وقد يأتي ببدائل أشد سوءا. 

 

وقال بيري إنه “في الحسابات النهائية يجب الاعتراف بأن بقاء الأسد في الحكم هو في مصلحة إسرائيل، لأن اختفاءه سيأتي بقوى أسوأ منه، ليس فقط لسورية بل لإسرائيل أيضا، فنحن بحاجة إلى جيران يعيشون في استقرار، ووجود نظام بقيادة القاعدة والجهاد الاسلامي، سيواجه بمقاومة سورية، ووجود قيادة أخرى من المعارضة المؤيدة للغرب سيواجه بمقاومة من القاعدة والجهاد. وفي الحالتين سيسود عدم الاستقرار”. 

 

ووصف الأسد بأنه “قاتل سفاح. ارتكب أبشع الجرائم بحق شعبه خصوصا بعد استخدامه السلاح الكيماوي. لا مجال لمسامحته على هذه الأفعال. ولو كان بيدي فإنني ارغب بخنقه بيدي الاثنتين، لكن غيابه سيحدث فوضى حكم في سورية وهذا يلحق ضررا كبيرا لنا. فالهدوء الذي عرفناه أربعين سنة على حدودنا، لن يستمر في هذه الحالة”. 

 

وسئل بيري عن رأيه في الموقف الإسرائيلي من التوجه الأميركي نحو سوريا والتهديد بضربها، فأجاب: “الولايات المتحدة تبدو وكأنها تتصرف بشكل منطقي. تعلن لمن تنوي ضربه أنها ستضربه وأن عليه أن يستعد ويتخذ كل الإجراءات اللازمة لذلك. تقول له: سوف أضربك هنا وهناك في الوقت المناسب لي. سأدمر لك مخازن السلاح الكيماوي. سأمس برموز سلطتك وأضرب هيبتك. وقد نشأ وضع بات فيه الأسد يعرف كل شيء ما عدا توقيت الضربة. منحوه وقتا ثمينا ليستعد”. 

 

وسئل عن الموقف الإسرائيلي في هذه المعركة، فأشاد بأداء رئيس حكومته، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، موشيه يعلون، وقال: “إنهما يتصرفان ببرود أعصاب وانضباط يذكر بتصرفات اسحق شامير، رئيس الحكومة الإسرائيلية في فترة حرب الخليج الأولى سنة 1991. ففي حينه أطلق صدام حسين صواريخ سكاد ودمر أقساما من تل أبيب، لكن شامير قبل طلب الأمريكيين ولم يرد”.

 

وتابع “أنا كنت في حينه رئيس جهاز المخابرات العامة وايهود باراك كان رئيس أركان الجيش، وكانت لديه خطة لإنزال قوة كوماندوز في بغداد، ولكن شامير رفض بشدة”.

 

لكن بيري سئل عن تفسيره للقول إن حكم ممثل الإخوان المسلمين في مصر، مرسي، أفضل من الحكم الحالي؟ فأجاب: “مرسي أثبت أنه رجل حوار معنا. خلال حكمه ساد الهدوء وارتقى التعاون الأمني عدة درجات. ولكن حكم المتمردين عليه غير واضح. على أية حال، ما يهمنا حاليا هو تطهير سيناء من قوى الإرهاب وعلينا الانتظار”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث