700 موقع أثري في سوريا تتعرض للنهب والسرقة والتدمير

700 موقع أثري في سوريا  تتعرض للنهب والسرقة والتدمير

دمشق ـ أعلنت لبانة مشوح، وزيرة الثقافة، بالنظام السوري أن 700 موقع أثري في محافظة الحسكة، شرقي البلاد تم تخريبها وهدمها ونبشها مؤخراً.

وفي الوقت نفسه أشارت إلى أن المدينة القديمة في حلب كانت الأكثر تضرراً بسبب الصراع الدائر في البلاد منذ 3 أعوام.

وفي عرض قدمته أمام أعضاء البرلمان، الأربعاء، قالت مشوح إن أكثر من 700 موقع أثري جنوب مدينة الحسكة (شرق) تم تخريبها وهدمها ونبشها من قبل “الإرهابيين”، كما تم حفر 50 حفرة بشكل غير علمي في موقع ماري بدير الزور (شرق) تم إحداثها بهدف سرقة القطع الأثرية الموجودة فيه.

وأضافت أن أكبر الأخطار التي أصابت المدن القديمة والمواقع الأثرية في سوريا هو ما تعرضت له مدينة حلب القديمة (شمال) من حرق وتخريب على أيدي من أسمتهم “الظلاميين والتكفيريين” الذين قاموا بتفخيخ الأسواق وتفجيرها، في إشارة إلى قوات المعارضة.

ولفتت إلى أن معبد “بل” الشهير بمدينة تدمر(وسط) تضررت إحدى نوافذه وتعرض الجزء العلوي منه للاحتراق، إلا أنها أشارت إلى إمكانية إصلاحها.

وأشارت أيضاً إلى أنه تم مؤخراً نقل 9 صناديق تحوى قطعاً أثرية من المتحف الأثري في الرقة (شرق) ومن المواقع الأثرية القريبة إلى أماكن مجهولة.

من جهة أخرى، ذكرت الوزيرة أن منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة “اليونيسكو” خصصت فى آخر اجتماع لها، لم تحدد موعده، نحو

2.5مليون يورو لترميم الآثار السورية.

وختمت مشوح عرضها بالقول إن الوزارة تعمل حالياً على إعداد مشروع قانون لتشكيل هيئة عامة لحماية التراث الأثري والتي من الممكن أن تحل محل “المديرية العامة للآثار والمتاحف”.

ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من المعارضة السورية على اتهامات وزيرة الثقافة التابعة للنظام بالمسؤولية عن تدمير وسرقة بعض المواقع الأثرية.

يشار إلى أنه يوجد في سوريا نحو 10 آلاف موقع أثري بعضها تم التنقيب فيه عن قطع أثرية خلال العقود الماضية والبعض الآخر لا يزال خارج نطاق التنقيبات، وتعرض عدد كبير من المواقع الأثرية في البلاد للنهب والسرقة والتدمير خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث