بغداد تعيد سفيرها إلى عمّان

بغداد تعيد سفيرها إلى عمّان

بغداد تعيد سفيرها إلى عمّان

عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

يمكن النظر للمنحة النفطية الأخيرة التي قدمتها الحكومة العراقية للأردن بقيمة 25 مليون دولار، بداية انفراج للأزمة التي حدثت بين البلدين قبل أشهر حين اعتدى أفراد في طاقم السفارة العراقية في عمان على محام أردني وانهالوا عليهم بالضرب.

 

ولعل أهم مؤشرات انفراج الأزمة ما أفصحت عنه مصادر أردنية لـ (إرم) بوصول السفير العراقي جواد هادي عباس، إلى عمان قبل أيام بالتزامن مع تلك المنحة النفطية وإعلان وزارة النفط العراقية أن 12 شركة ومشروعا مشتركا تأهلت للمنافسة على مشروع لمد خط أنابيب إلى الأردن بتكلفة 18 مليار دولار، وصولاً لتصدير مليون برميل يوميا من الخام إلى الأردن منها 150 ألف برميل يوميا إلى مصفاة الزرقاء، ويعقبها بعد أيام قرار مرتقب بالإفراج عن سبعة أردنيين معتقلين في السجون العراقية.

 

وتشير المصادر إلى أن بغداد وعدت الحكومة الأردنية بتسهيلات نفطية قادمة، مقابل ثبات موقفها من الأزمة السورية وعدم السماح بأي تدخل عسكري تجاه نظام الأسد من الأراضي الأردنية.

 

وبالفعل حدث ذلك مراراً عب تصريحات من مسؤولين أردنيين على رأسهم رئيس الوزراء عبد الله النسور ووزير خارجيته ناصر جودة بأن بلاده لن تكون منطلقاً لعمل عسكري تجاه سوريا.

 

وكان السفير العراقي من بين طواقم السفارة المتهمين بالاعتداء على محام أردني في مبني المركز الثقافي الملكي الأردني، أثناء أقامة حفل للسفارة في أيار/مايو الماضي، وذلك في ذكرى مقتل عراقيين على يد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إلا أن محامياً أردنياً ينتمي لحزب البعث أخذ يطلق هتافات مؤيدة لصدام حسين، ما حدا بطواقم السفارة إلى ضربه.

 

وتسببت تلك الحادثة بتأزم العلاقة بين البلدين، حيث عقد مجلس النواب جلسة خاصة لمناقشة الحادثة وطلب من وزير الخارجية طرد السفير وتم رفع صورة صدام حسين من قبل نواب تحت القبة.

 

كذلك طالبت نقابة المحامين الأردنيين بطرده، فيما أعلنت عشائر في محافظة الكرك جنوب الأردن إهدار دم السفير، وبالفعل أعلن بعدها مغادرة السفير الأراضي الأردنية برفقة عدد من طواقم السفارة المتهمين.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث