تعرّف على أفلام مصرية تمنع من العرض لعقود طويلة

تعرّف على أفلام مصرية تمنع من العرض لعقود طويلة

القاهرة – استطاعت السينما عبر زمن طويل أن تشكل جزءا كبيرا من الوعي العام وكان لها تأثير في العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية الحساسة، سواء كتبت بطريقة كوميدية أم درامية، ولأن السينما دخلت حياة كل فرد سعت الرقابة في مختلف بلدان العالم للحد من موجتها، ولمنع العديد من الأفلام التي قد تؤثر على الأمن العام أو المجتمع أو تهدد الوضع العام في البلاد.

وفي مصر، البلد الذي يعتبر الأكثر تأثيرا في السينما وإنتاجا لها، لعبت السينما دورا كبيرا في حياة المصريين، كما لعبت الرقابة دورها أيضا، فنتيجة للأحداث السياسية

في فترة السبعينات والثمانينات لم يترك المؤلفون الكتابة في الموضوعات السياسية، لذلك قرر العديد منهم مناقشة الأزمات بشكل واضح وصريح، ولكن السلطات والهيئات الرقابية حجبت العديد من الأفلام التي تناولت الوضع السياسي أو التي وصفت بأنها متحررة أكثر مما ينبغي.

وفي فترة ما بعد حرب أكتوبر، حدث انفتاح فى تأليف وإخراج الأفلام، وبدأت الأفلام تصنف تحت لافتة “للكبار فقط”، لذلك حجبت عن العرض التلفزيوني وعرضت في السينما فقط، حتى انتشر الانترنت وأطلق “غوغل” موقع الفيديوهات “يوتيوب” الذي نشر كل تلك الأفلام لتصبح بين يدي الجميع.

ومن هذه الأفلام:

فيلم العصفور

أنتج عام 1972 من كتابة وإنتاج وإخراج يوسف شاهين، يتحدث عن مرحلة الهزيمة بعد حرب1967. منع فيلم العصفور من العرض بسبب أنه يرمز لشخصيات معينة في السلطة في ذلك الوقت، وسمح بعرضه بعد حرب 1973، ولكن بعد حذف مجموعة من مشاهده.

فيلم المتمردون

صدر سنة 1966 للمخرج توفيق صالح، بطولة شكري سرحان وميمي شكيب، ويتحدث عن قضاء السلطات على التمرد لكنه يوحي ببقاء الأمل فى التغيير.

ومنع بسبب الإسقاط على الطبقية في عهد عبد الناصر، ورفضت الشركة المنتجة توزيعه، بسبب أنه يسيء لسمعة مصر.

فيلم الغول

إنتاج سنة 1983، للمخرج سمير سيف، بطولة عادل إمام ونيللي، ويصور الفيلم سيطرة رجال الأعمال على المجتمع، ومنع الفيلم من العرض فى ذلك الوقت بداخل مصر وخارجها، لأنّ حادثة مقتل الغول تشبه حادثة المنصة وقتل الرئيس السادات.

فيلم شيء من الخوف

أنتج عام 1969 من إخراج حسين كمال، وبطولة شادية ومحمود مرسي، وتدور القصة حول طغيان وتسلط عتريس على أهالي قريته.

ومنع الفيلم من العرض لأنه كان يرمز لفترة حكم جمال عبد الناصر، كما قال البعض إنه يرمز لأي حكم ديكتاتوري وطغيان وقهر بشكل عام.

فيلم البريء

صدر الفيلم سنة 1986 من إخراج عاطف الطيب بطولة أحمد زكي ومحمود عبد العزيز، وتتحدث فكرة الفيلم عن تحول الإنسان إلى آلة مبرمجة من أجل خدمة سلطة معينة.

ولقي الفيلم اعتراضا واسعا من قبل وزارة الداخلية، وتم عرض النسخة الكاملة بعد اقتطاع آخر مشهد منه للمرّة الأولى على شاشة السينما، بعد 19 عاماً من إنتاجه.

فيلم حمام الملاطيلي

أنتج الفيلم سنة 1973، للمخرج صلاح أبو سيف بطولة شمس البارودي ويوسف شعبان ومحمد العربي، وتدور قصة الفيلم حول شاب يأتى إلى القاهرة من أجل الحصول على وظيفة ولاستكمال تعليمه ولكنه يتعثر في كليهما ويسكن في “حمام الملاطيلي”.

ومنعت الجهات الرقابية الفيلم لاحتوائه على مشاهد خارجة، ثم عرض في السينما في فترة التسعينيات بعد أن حذفت منه الرقابة مشاهد كثيرة، وظل ممنوعاً تلفزيونياً حتى الآن.

فيلم الله معنا

أنتج سنة 1955، للمخرج أحمد بدرخان، بطولة فاتن حمامة وتدور أحداث الفيلم حول عدد من رجال الجيش الذين يقفون وراء توريد الأسلحة الفاسدة للجيش، ومنع الفيلم في ذلك الوقت، خوفا من تعاطف الجمهور مع الملك فاروق.

فيلم الكرنك

أنتج عام 1975، للمخرج علي بدرخان، بطولة سعاد حسني ونور الشريف، يحكي الفيلم حالة الاستبداد السياسي والفكري والتعتيم الإعلامي التي شابت المرحلة الناصرية، ومنع الفيلم من العرض لأن السلطات رأت أنه يجسد أساليب القمع السياسي والتعذيب التي اعترت عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

فيلم خمسة باب

أنتج في السبعينيات للمخرج نادر جلال بطولة عادل إمام ونادية الجندي وفؤاد المهندس، ومنع الفيلم بعد أسبوع من بداية عرضه، بأوامر من وزير الثقافة السابق عبد الحميد رضوان رغم أنه حصل على موافقة الرقابة، ورفع منتج الفيلم قضية استمرت ثمانية سنوات في المحاكم قبل أن يكسبها.

فيلم إحنا بتوع الأتوبيس

أنتج عام 1979 للمخرج حسين كمال، بطولة عادل إمام، وعبد المنعم مدبولي، وتدور أحداث الفيلم حول التعذيب الذي كان يحدث في مصر خلال الحقبة الناصرية.

ومنع الفيلم من العرض، لأنه ركز على بشاعة التعذيب ومدى الاستهانة بآدمية البشر في ظل الحكم البوليسي ودولة أجهزة الأمن.

فيلم زائر الفجر

أخرجه عزت شكري سنة 1973 وجسد بطولته ماجدة الخطيب وعزت العلالي، ويحكي الفيلم عن الوضع السياسي الذي تشهده البلاد في تلك الفترة، مستخدمين عبارات ساخنة عن البلد منها ‘”دي ريحتها فاحت”.

وتم منعه من العرض للإسقاطات السياسية، التي عرضها الفيلم ومنع من استكمال عرضه بدور السينما، مما أصاب منتجته ماجدة الخطيب بالإحباط، وحاولت مقابلة الرئيس السادات في تلك الفترة لطلب إجازة العرض، إلا أن طلبها قوبل بالرفض.

فيلم مسمار جحا

جسّد بطولته إسماعيل ياسين وعباس فارس وكمال الشناوي، عام 1952، للمخرج إبراهيم عمارة، وتبين قصة الفيلم مساوئ الاحتلال فىي ذلك الوقت، ومنع هذا الفيلم من العرض نتيجة تعرضه للسلطة الحاكمة في العهد الملكي.

فيلم وراء الشمس

إنتاج 1978 للمخرج محمد راضي، بطولة رشدي أباظة ونادية لطفي، وتدور قصة الفيلم حول السجن السياسي بعد هزيمة 1967، ومنع الفيلم نتيجة الإنتهاكات وأساليب التعذيب التي حدثت في ذلك الوقت.

فيلم درب الهوى

أنتج الفيلم عام 1983، للمخرج حسام الدين مصطفى، بطولة يسرا وأحمد زكي وشويكار، وتدور أحداث الفيلم في فترة الأربعينيات حيث يقوم حسن عابدين الوزير ورئيس حزب “الفضيلة والشرف” وينادي بغلق بيوت الدعارة، ومنع هذا الفيلم من العرض لأنه تناول أوضاع بيوت الدعارة في مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث