مزين أردني يصل بـ”شونياناته” إلى العالمية

مزين أردني يصل بـ”شونياناته” إلى العالمية
المصدر: عمّان – (خاص) من تهاني روحي

لم تأت شهرة المزين الأردني طارق مشربش في أوساط التجميل العربية من فراغ، بل جاءت من تسريحاته المنفردة، التي تحدث ضجة في كل مرة يطلق فيها ابتكارا جديدا في مجال القصات والتسريحات، حتى أصبح لا يضاهيه أحد في ابتكار تسريحاته، وخاصة “الشنيون”، حيث يعتبر مشربش بحق “ملك الشنيون” بكافة تفاصيله.

ولا يمكن لتسريحة أن تشبه سواها، لأنه يأبى إلا أن يضع توقيعه على كل تسريحة، كما اختارته شركة التجميل العالمية “لوريال” ليكون أحد مصففيها العالميين.

مشربش الذي اختص “إرم” ببعض من صور تسريحاته، يؤكد على أن “الشنيون هو عنوان الرفاهية والدلال والأنوثه، ولا يرتبط بعمر معين كما كانت الفكرة السائدة، بل يمكنه ابتكار شنيون خاص للمرأة في أي عمر كانت، أو مناسبة لإنه يعتبر من أفضل التسريحات”.

وبالرغم من أن “الشنيون” كان يعتبر جامدا وكلاسيكيا، إلا أن مشربش اختار الجرأة والتحرر والتجدد في ابتكار شنيوناته، وبرع في مزج الموضة السائدة بابتكارات متميزة، فالضفيرة تعود بقوة الى شنيونات طارق، ومزجها بروح عصرية، كما يفضل طارق ألوان الشعر الداكنة نوعا ما، مثل البني المائل للشوكولاته والأسود القاتم والعسلي.

ومن خلال الصور، نتعرف على آخر إبداعات مشربش في عالم التسريحات، ونلاحظ تلك الملفوفة بشكل اسطواني عند الغرة في مقدمة الرأس، ومنها المسحوبة إلى الخلف وهي تعرف بـ “الشنيون الإسباني الكلاسيكي”.

ويبقى الشنيون “تاج” تسريحات الشعر وأكثرها أناقة وجمالا، حيث يضفي على المرأة أناقة الملكات.

ويذكر بأن طريقة إقناع طارق مشربش للزبونه في تغيير طلتها وترك اخيار التسريحة له، تعتبر أيضا من أسباب شهرته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث