الطائرة الماليزية المفقودة تثير الجدل في أمريكا

الطائرة الماليزية المفقودة تثير الجدل في أمريكا
المصدر: ديترويت ـ (خاص) من عماد هادي

تحول لغز اختفاء طائرة الركاب الماليزية إلى هاجس يؤرق الأمريكيين أعاد إلى ذاكرتهم أحداث 11 سبتمبر الدامية لاسيما وهناك تقارير أمنية ماليزية تحدثت عن أن اثنين من الركاب استخدما جوازي سفر أوروبيين مزورين، ما يعزز من فرضية تعرض الطائرة لعمل إرهابي.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي نقاشات واسعة غلب عليها طابع الاستغراب من كيفية تكرار فعل كهذا بعد ما يقارب العقد والنصف من بدء الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب ابتداء من أفغانستان وليس انتهاء باليمن وباكستان.

وكالعادة أفردت كبرى الصحف الأمريكية مساحات على صفحاتها لمتابعة تطورات حدث اختفاء طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية وعلى متنها 239 راكبا متوجهة من ماليزيا إلى الصين- مرجحة فرضية العمل الإرهابي وراء اختفاء الطائرة.

وتساءل كثير من المدونين على موقعي تويتر وفيسبوك عن كيفية تمكن “الإرهابيين العالميين” من الوصول إلى أهدافهم في ظل التدابير الأمنية المشددة التي اتخذت عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول الشهيرة التي قلبت العالم رأسا على عقب.

في الجانب الآخر يرى بعض المدونين أن فرضية تعرض الطائرة لعمل إرهابي تعتبر ضربا من الخيال مستندين في رؤاهم إلى التقارير الأمنية التي أوردتها السلطات الماليزية وذكرت أن الطائرة لم تطلق أي نداء استغاثة وأنها كانت تسير في وضع طبيعي إلى أن فقد الاتصال بها فجأة، بينما سخر بعضهم من “التخبط” الذي تعيشه السلطات الماليزية والمعلومات المتضاربة التي توردها بين الحين والآخر.

وقال أحد المدونين أنه كان من المفترض بالسلطات الماليزية والدول المتعاونة معها العمل على تحديد مكان الطائرة وأين تحطمت أو في أي صحراء هبطت بدلا من “سرد الأحاجي والالغاز الغير مجدية” لان عائلات الركاب تتنظر في مطاري بيجين وكوالالمبور مصير عائلاتهم.

وكان على متن الطائرة الماليزية المختفية 3 ركاب أمريكيين أحدهم خبير في شركة «آي بي إم» للبرمجيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث