الإخوان: مسيرات 30 أغسطس فاقت 25 يناير

الإخوان: مسيرات 30 أغسطس فاقت 25 يناير

الإخوان: مسيرات 30 أغسطس فاقت 25 يناير

 

القاهرة – ( خاص) من أحمد المصري ومحمد عبد الحميد

 

ردا على الاتهامات بفشل مسيرات 30 أغسطس، قالت جماعة الإخوان “إن المصريون ظنوا أنهم بعد ثورة 25 يناير 2011 قد استعادوا حريتهم وكرامتهم وسيادتهم، وقد آن لهم أن يستريحوا في ظل دولة مدنية ديمقراطية عصرية، إلا أن لصوص الثورات قاموا بإنقلاب عسكري أطاح بكل ما حققه المصريون في ثورتهم”.

 

في 30 أغسطس خرج الشعب المصري في كل المحافظات بأعداد غير مسبوقة حتى خلال ثورة 25 يناير ليعلنوا رفضهم القاطع لهذا الإنقلاب، حسب البيان الذى صدر عن الجماعة صباح الأحد.

 

واتهمت الجماعة في بيانها من سمتهم بـ”الانقلابيين العسكريين”، بـ”استغلال الخلاف السياسي بين القوى والأحزاب السياسية والتحريض فيما بينهم، وطلبوا من بعضهم تفويضا استغله في محاولة الهيمنة على الدولة والسيطرة على الحكم، وإقامة نظام عسكري ديكتاتوري بوليسي، يقتل الأبرياء ويعتقل الشرفاء ويكمم الأفواه ويعيد البلاد إلى الوراء”.

 

جماعة الإخوان تابعت في بيانها: “الشعب المصري العظيم قام بالتصدي للإنقلاب الأبشع من نظام حكم مبارك المخلوع بعد أن افتضح أمره”، مشيرة إلى أن “البعض كان يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة وقد حال اعتقال الرئيس وعزله وتجميد العمل بالدستور وحل مجلس الشورى من قبل الانقلابيين حال ذلك من إجراء الإنتخابات”.

 

وأضاف البيان أن “الانقلابيين يعتقلون القيادات السياسية ويتوسعون في الاعتقال لكل من يجهر بمعارضتهم حتى وصلت الأعداد إلى عشرة آلاف، ويقتلون المصريين في كل المحافظات، مذبحة الحرس الجمهوري والمنصة والإسكندرية وغيرها ومجزرة رابعة العدوية والنهضة وميدان مصطفى محمود ورمسيس، حيث قتل أكثر من 5 آلاف وتم حرق الجثث والإجهاز على الجرحى وتعذيب المعتقلين في سجن أبو زعبل حتى الموت”.

 

كما أشارت الجماعة إلى أن “من قاموا بالانقلاب في مصر تجاوزوا كل الخطوط الحمراء فحاصروا المساجد، وقتلوا المصلين، وحرقوا بعض المساجد والمصاحف، واعتقلوا السيدات والفتيات”.

 

وتابع البيان أن “حازم الببلاوي، رئيس الوزراء المزعوم، خرج علينا يقول إن عمليات القتل الوحشية التي جرت إنما هي عمليات مبررة في الفترة الانتقالية، ثم يعتبر العلاقة بين الانقلابيين ورافضيه علاقة عداوة، كعلاقة الولايات المتحدة ودول المحور في الحرب العالمية الثانية، وبينها وبين فيتنام، فهل هذا من مصر، وهل هذا إنسان، فضلا عن أن يكون رئيسا للوزراء؟”.

 

وأكدت الجماعة على زعمها أن “هذا الشعب الثائر لن يهدأ له بال حتى يسقط هذا النظام العسكري الانقلابي، فالمصريون لن يخلدوا إلى راحة بل سيملأون الميادين والشوارع يوميا ويصعدون من فعالياتهم السلمية، وسيبتدعون وسائل سلمية جديدة حتى يتم استرداد الثورة”.

 

على صعيد متصل، نفى اللواء مصطفى باز مساعد وزير الداخلية  لقطاع السجون في تصريح خاص لـ “إرم”، كل ما تردد عن أوضاع الإخوان الصحية والمعيشية داخل سجن طره قائلا: “كل تلك الحكايات مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة، وحقيقة الأمر التي تأكدت منها بنفسي عبر زيارة إلى الزنزانة التي يتواجد بها مرشد جماعة الإخوان محمد بديع إثر تعرضه لأزمة قلبيه أنه بصحة جيدة .

 

اللواء باز نفى أن يكون مرشد الإخوان يشكو من أي شيء وفيما إذا كان بحاجة إلى طبيب قائلا: “يوجد بمنطقة سجون طره عدد 48 من قيادات جماعة الإخوان ، إلى جانب 12 من المحسوبين على نظام مبارك ، ووفقا لخريطة توزيع السجناء فإن كل واحد من هؤلاء يتواجد في زنزانته داخل عنبر  بعيد عن الآخر، وفقا لإجراءات أمنية مشدده تحول دون حدوث   اى لقاء بينهم حتى في الصلاة داخل المسجد.

 

هناك أكثر من مسجد ومكان مخصص للصلاة في منطقة سجون طرة، وكل مسجون يصلى في المسجد المخصص في محيط زنزانته، كما يجرى تفتيش دقيق لكل سجين وقت دخوله السجن، حيث يمنع عنه أي أجهزة اتصال بالعالم الخارجي.

 

مشددا على أن هذه الإجراءات تتم على جميع السجناء دن تمييز ، وأن سجون مصر قمة فى الانضباط والالتزام باللوائح والقواعد القانونية التى تحكم عملها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث