هل يصل “وجه إيران النووي” إلى رئاستها؟

هل يصل "وجه إيران النووي" إلى رئاستها؟

هل يصل “وجه إيران النووي” إلى رئاستها؟

إرم – (خاص)

في بلد فيه “آية الله” ومرشد أعلى،فإن من الجيد أن تكون قريباً منه، وفقاً لما يقوله تحليل نشرته شبكة سي أن أن الأميركية على موقعها الإلكتروني.

ويأمل خامنئي في انتخابات أكثر سلاسة من تلك التي جرت في عام 2009،عندما اندلعت الإحتجاجات في البلاد بسبب مزاعم بأن محمود أحمدي نجاد فاز في الإنتخابات عن طريق التزوير.

واعتقل عشرات الإصلاحيين والنشطاء قبيل الإنتخابات الشهرالمقبل، والتي شهدت عملية التسجيل لها دخول إثنين من المرشحين الرئيسيين الذين قد يكون لهما تأثيرعلى السباق.

والمرشحان هما الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، الذي أيد علناً الإحتجاجات بعد انتخابات عام 2009، إلى جانب مستشار نجاد، اسفنديار رحيم مشائي، الذي لا يحظى بدعم خامنئي، بسبب قربه من الرئيس نجاد.

وفي مقابلة مع برنامج كريستيا نأمانبورعل ىشبكة سي أن أن، بدا جليلي غير منزعج بسبب المنافسين الجدد، وقال إن “في إيران نظام ديمقراطي وديني .. والمزيد من المشاركة في الانتخابات، سوف يكون في مصلحة نظام أقوى”.

وفي النظام الإيراني لاختيار مرشح الرئاسة، ينبغي على جميع المرشحين التأهل من قبل مجلس صيانة الدستورقبل أن يتمكنوا من المشاركة فعلا في الانتخابات الرئاسية.

وقال جليلي “لابد من مراجعة أسمائهم من قبل مجلس صيانة الدستور، وعلينا أن نتقيد بنص القانون، أنا نفسي، أو المرشحين الآخرين .. جميعا لمرشحين لهذا السباق.. فإحدى مهام المجلس هي تحديد كفاءة من

يريد أن يكون بين المرشحين.”

والخلافات العلنية بين خامنئي من طرف، ومشائيورفسنجاني من طراف آخر، لن يكون لها أي تأثير على السباق الرئاسي، وفقاً لجليلي الذي أكد أن “سماحته (خامنئي) لايفضل مرشحا على آخر..

وقبل أن يتمكن جليلي من التركيز على منصبه الجديد، لابد له من التعامل مع أكبر مشكلة تواجه إيران على الساحة العالمية، وهي برنامجها النووي. فبصفته كبيرالمفاوضين النوويين، يقول إنه “مسؤول عن إقناع العالم بأن برنامج إيران النووي هو لأغراض مدنية بحتة”.

وأضاف “أكدت جمهورية إيران الإسلامية دائماً أن برنامجها للأغراض السلمية، ونحن نعتقد أن تخصيب اليورانيوم من حقنا”.

وإيران، بوصفها عضو في معاهدة حظرالإنتشار النووي، لديها بالفعل الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ووفقا لجليلي، فإن مشاركة بلاده مع الوكالة التي عهد إليها بمهمة منع انتشار الأسلحة النووية واسعة النطاق.

وستصوت إيران قريباً لاستبدال الرئيس الذي اتخذ موقفاً متشدداً في المفاوضات النووية؛ وكيف ستصوت، ومن ستختار؟ وهل يكون جليلي؟ هي أسئلة لأجوبتها آثار بعيدة المدى على اقتصاد إيران، ومكانها على المسرح العالمي ، وعلى شعبها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث