المالكي يبلغ واشنطن رفضه لضرب سوريا

المعارضة العراقية تطالب المالكي بالاهتمام بالوضع الأمني الداخلي للعراق بدلاً من اهتمامه بدول الجوار.

المالكي يبلغ واشنطن رفضه لضرب سوريا

بغداد – أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، واشنطن، معارضة بلاده للحل العسكري في سوريا، مطالباً باعطاء وقت أكبر للحل السلمي، فيما انتقدت “القائمة العراقية” اهتمامه بالدول المجاورة أكثر من اهتمامه بالاوضاع الداخلية في البلاد. 

 

وجاء رفض المالكي لاحتمال قيام واشنطن بعمل عسكري ضد سورية خلال لقائه السفير الأميركي في بغداد ستيفن بيكروفت. 

 

وذكر بيان لرئاسة الوزراء أنّ “المالكي أبلغ بيكروفت قلق العراق من احتمال حصول مضاعفات خطيرة لأي تدخل عسكري في سوريا قد تعم المنطقة بأسرها”، مؤكداً إن “العراق يدعم الحل السياسي في سوريا ويعارض الخيار العسكري”. 

 

وأشار البيان إلى أنّ “المالكي طالب واشنطن أيضاً بضرورة مضاعفة التواصل والتنسيق بين البلدين على مختلف المستويات”.

 

وكان المالكي، أعلن الأربعاء، حالة “الاستنفار القصوى” في العراق، لمواجهة عواقب الضربة العسكرية الأميركية المحتملة على سوريا، معرباً عن رفضه للحل العسكري لأنه يؤدي إلى طريق مسدود. 

 

من جانبها دعت “القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي، المالكي إلى الالتفات إلى الاوضاع الداخلية ومعالجة الوضع الامني المتردي بدلاً من الاهتمام بدول الجوار .

 

وقال النائب عن “ائتلاف العراقية”، خالد العلواني، في تصريحات صحفية، إنّ “الحكومة تعطي للأسف، اهتماماً أكبر للأوضاع الخارجية والأحداث الجارية في دول الجوار أكثر من اهتمامها بالوضع الداخلي والملف الأمني”، لافتاً إلى “قيامها بإعلان استنفار قواتها الأمنية والمطالبة بعدم ضرب سوريا في حين تتواصل التفجيرات اليومية في الشارع العراقي”. 

 

وأضاف العلواني، أنّ “مواقف الحكومة من الأوضاع في سوريا تشبه الاتفاقيات التي أبرمتها لإطلاق سراح السجناء العرب والأجانب المعتقلين في العراق”، متهماً الحكومة بأنها “توقع اتفاقيات لإطلاق سراح من قتل الشعب العراقي من الإيرانيين والسعوديين والجزائريين والأردنيين في حين ما تزال تعتقل المئات من الأبرياء من أبناء البلد في سجونها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث