الخليج الإماراتية: أمة في العراء

الخليج الإماراتية: أمة في العراء

الخليج الإماراتية: أمة في العراء

وأضافت أن هذه هي حالنا على امتداد الوطن العربي .. دول فقدت مناعتها بعدما ضربها وباء خبيث يدعى التطرف لبس لبوس الإسلام السياسي وتدثر بالدين وراح يخرّب ويقتل ويعيث فسادا فسادت لغة التكفير وانتشر سم الطائفية والمذهبية الذي مزق الهوية الوطنية والقومية. وأشارت إلى أن البداية كانت في العراق وتحت هذه الشعارات الملفقة ومزاعم أسلحة الدمار الشامل تمّ غزوه واحتلاله وتدميره وتهجيره وقتل أكثر من مليون إنسان من أبنائه، ومازال المئات منهم مشاريع ضحايا سموم ومواد كيماوية ويورانيوم منضّب تم استخدامها على نطاق واسع ومازالت تفعل فعلها، عدا الانتهاكات التي مورست في سجن أبو غريب وغيره التي يندى لها جبين الإنسانية.. ثم سقط العراق بعد ذلك ولايزال في وهدة العنف الأعمى والتفجير العشوائي والصراع السياسي والطائفي وتفككت وحدته الوطنية. ونبهت إلى أن كل ذلك حدث ويحدث و كنا نتفرج أو نراقب أو نشارك..ثم جاء الدور على ليبيا في عزّ ما يعرف بـ الربيع العربي” وحولها الغرب تحت ذريعة إنقاذها من الاستبداد والفساد والدكتاتورية إلى ساحة للفوضى والعبث والخطر الذي يهدد الجوار وينشر التطرف والإرهاب. وقالت .. أما سوريا فحدث ولا حرج فقد صار كل شيء فيها مباحا ومتاحا والنظام الذي استخدم يده الأمنية على مداها..لم يعد وحده يقتل ويدمر بلا حساب بل انضمت إليه افواج من المرتزقة ترفع الرايات السوداء وتحمل شعارات إسلامية متطرفة خارج سياق تاريخ سوريا ودورها وحضارتها وتكوينها الاجتماعي والديني..وها هي الدول الغربية تعد العدة لإلحاق سوريا بكل من العراق وليبيا وتحت الذرائع إياها وكما أنها تضع مصر في مرماها .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث