مسؤول شرطة كبير طارد عشيقته وحاول الانتحار بعدما تخلصت منه برسالة

مسؤول شرطة كبير طارد عشيقته وحاول الانتحار بعدما تخلصت منه برسالة

كشفت محكمة بريطانية أن أحد كبار رجال الشرطة السابقين حاول قتل نفسه بعد أن أنهت عشيقته السابقة علاقتها الغرامية معه، والتي استمرت 18 شهرًا، عبر رسالة نصية حينما كان يزور أمه المريضة.

وذكرت تقارير أن نيك هارفرسون، وهو متزوج، قام بمطاردة وشن حملة للانتقام من شارلوت روبرتس، بعد أن تحطمت علاقتهما السرية، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقالت النيابة العامة: إن رئيس قسم دعم الشركات في شرطة تامس فالي أرسل لها رسالة “بذيئة” وكان يقصفها برسائل على الواتس آب، وينتظرها أثناء توجهها إلى منزلها.

وقالت السيدة روبرتس، وهي تشغل منصب المساعد التنفيذي لشرطة تامس فالي: إنها أوضحت لهارفرسون أنها لا تريد سوى الصداقة بعد فشله في ترك زوجته. ولكن الرجل رفض الاستجابة لطلبها وتعرض لها مرارًا لكي تعود إليه وقام بتهديدها.

وفي شهادتها أمام محكمة الصلح في أكسفورد قالت: “أردت فقط أن يتوقف ويذهب بعيدًا عني، أردت من نيك أن يتركني وشأني، لم أكن أريد مزيدًا من الرسائل منه”.

وقالت السيدة روبرتس للمحكمة: إنها كانت تثق في هارفرسون حينما كانت في العمل عندما انتهى زواجها في العام 2015، وبدأت علاقتهما في وقت لاحق من ذلك العام.

ولكنها قررت التوقف عن هذه العلاقة بعد أن تحدثت معها زوجته في هذا الأمر، وتركت حبيبها السابق “مدمرًا” في أكتوبر الماضي.

وقالت المحكمة اليوم: إن السيدة روبرتس تخلصت منه عبر رسالة نصية أثناء زيارته لوالدته المصابة بالسرطان في ديفون.

وشعرت روبرتس “بالأسى الشديد” عندما أرسل هارفرسون لها رسالة تهديد، واصفًا إياها بالشريرة، كما هددها بتقديم شواهد تدعم زميله بول هاموند، المتهم بالتحرش بالسيدة روبرتس بعد اكتشاف علاقة الزوجين.