صور الخميني تشعل البرلمان العراقي

صور الخميني تشعل البرلمان العراقي

 

بغداد- (خاص) من عدي حاتم 

حوّل الاختلاف على رفع صور مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله الخميني، البرلمان العراقي إلى ساحة عراك افتتحهها النائب عن “التحالف الوطني الشيعي ” كاظم الصيادي بصفع النائب عن “القائمة العراقية ” حيدر الملا، ثم تشابكا بالأيدي مما دفع برئيس البرلمان أسامة النجيفي إلى رفع الجلسة إلى وقت لاحق.

 

وانتقد الصيادي الملا بشدة لدعوته الأسبوع الماضي إلى رفع صور الخميني وخامنئي من شوارع بغداد و10 محافظات عراقية أخرى ذات غالبية شيعية.

 

ووصف الصيادي ، الملا بأنه “بعثي لايحترم القضايا الدينية التي تمس المجتمع”. وبعد الاشتباك بين النائبين تدخل النائب عن “القائمة العراقية ” رعد الدهلكي لينهال على الصيادي بالضرب واللكمات فيما ضجت قاعة البرلمان بالشتائم.

 

واشترك في الشجار أيضا رئيس كتلة “العراقية ” في البرلمان سلمان الجميلي.

 

 

 

وبعد انتهاء العراك اشتعلت حرب إعلامية بين “التحالف الوطني” و”العراقية “، ففيما وصف زعيم التحالف ابراهيم الجعفري، طلب الملا برفع صور الخميني وخامنئي بـ”النعيق” ردت “العراقية ” بوصف المتجاوزين على الملا بـ”النفر الضال”.

 

وقال الجعفري خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان إن ” النائب الملا يجهل ويتجاهل مراجع المسلمين ويجهل أن لهم امتداد لمقلديهم خارج إطار جنسيتهم”. 

 

وأضاف “في الوقت الذي نشاهد صورا ورموزا أخرى مثل غاندي وجيفارا من الطبيعي أن نحترم المقدسات والمرجعية” داعيا رئاسة البرلمان إلى معاقبة الملا”.

 

فيما قالت الناطق باسم “العراقية” النائب ميسون الدملوجي في مؤتمر صحافي مشترك مع الملا: “إن “ائتلاف العراقية” لا يسمح بأي تدخل خارجي بالشأن الداخلي العراقي من أي بلد”. 

 

وأكدت ان “ائتلاف العراقية يطالب الجهات الحكومية برفع صور القيادات الأجنبية بشكل فوري ومنع رفع أية صورة لأي رمز من غير الرموز العراقية الوطنية في شوارع العاصمة”.

 

يذكر أن الملا معروف بمهاجمته الدائمة للخميني وايران، ودعا عام 2011 إلى “إخراج ملف حقوق الإنسان من دائرة الصراع السياسي والمحاصصة الطائفية في العراق، وطالب السلطات الإيرانية بالإفراج عن الأسرى العراقيين المحتجزين لديها منذ ثمانينيات القرن الماضي”، مؤكدا أنه” ليس من المنطق أن تدفع العملية السياسية والمواطن العراقي ثمن حماقة ارتكبها صدام حسين والخميني”. 

 

وأهدرت المليشيات المسلحة المرتبطة بإيران دم الملا بسبب تلك التصريحات، وأعلنت مايسمى بـ”جيش المختار وعصائب أهل الحق ” أنها ستقوم بتنفيذ “القصاص العادل بحق الملا”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث