الجزيرة تسقط في الامتحان المصري

الجزيرة تسقط في الامتحان المصري

الجزيرة تسقط في الامتحان المصري

 

أبو ظبي ـ إبراهيم حاج عبدي

 

استطاعت الجزيرة أن تحتل مكانة مرموقة ضمن المشهد الإعلامي العربي، خلال العقد الأخير، غير أن هذه المكانة راحت تتعرض للاهتزاز وخصوصا مع بدء ثورات الربيع العربي وانحياز الجزيرة لاجندات باتت واضحة ومكشوفة.

 

ولعل الامتحان الأخير الذي سقطت فيه القناة القطرية العتيدة هو رصدها للملف المصري الشائك، ومحاولة تضخيم المظاهرات المؤيدة للرئيس المخلوع محمد مرسي، لكن الواقع، الذي لا يقبل التزييف، كان أقوى من الاختلاق الفضائي.

 

لم تشفع خبرة مذيع الجزيرة العتيد  جميل عازر في الخروج من الورطة التي وقع فيها حين اتصل بعدة ضيوف من مصر كي يقولوا له إن ثمة مظاهرات عارمة مؤيدة للإخوان، بيد أن كلام الضيوف سار على عكس ما تشتهي سفن القناة، إذ أجمعوا على أن المظاهرات محدودة وقليلة.

 

التقط عشاق مواقع التواصل الاجتاعي هذا المأزق الفضائي للجزيرة، ونشروا مقطع فيديو تحت عنوان “أسوأ أربع دقائق في تاريخ القناة”، وحظي المقطع بنسب عالية من التعليقات والمشاهدة.

 

وإذا كان من البدهي أن تعبر أية وسيلة إعلامية عن أجندات وأهداف معينة، غير أن الجزيرة بدت فاقعة في إظهار توجهاتها، وساذجة في انحيازها لطرف دون آخر، وهو ما أفقدها شعبيتها الواسعة ومصداقيتها، ودفع بالمشاهد إلى البحث عن خيارات أخرى في فضاء يحفل بفضائيات من كل صنف ولون.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث