رانيا الفهد: الحجاب ليس عائقا لأي فنانة من الانتشار

رانيا الفهد: الحجاب ليس عائقا لأي فنانة من الانتشار
المصدر: عمّان-(خاص) من تهاني روحي

الفنانة رانيا الفهد وهي الأمّ لأربعه أبناء، نشأت في عائله فنية ، وبالرغم من تكثيف عملها في الدوبلاج في السنوات الماضية ، فان لديها الكثير من التحفظات على المسلسلات التركية والتي تغزو تفكيرنا الاجتماعي على حد قولها،، (ارم) التقت بالفنانة المثقفة وكان معها هذا الحوار ،،،

• هل تعترفين بأن التمثيل قدم اليك على طيق من ذهب؟

– نعم لقد أحببت جدا التمثيل، وقد قدم لي على أكثر من طبق من ذهب، حيث والدتي أسمى خوري الممثلة وصاحبة شركة انتاج ، هي أول من قدمتني لهذا الفن، ومن ثم شقيقتي الكبرى سهير فهد الممثلة المعروفه عربيا . ومن ثم قدمه لي زوجي المخرج محمد ضمور حتى أصبحنا بحق عائلة فنية جدا.

• وجود شقيقتك في الوسط نفسه ، هل أثر سلبا ام ايجابيا على الأخت الصغرى، خاصة مع وجود نماذج مصرية لأخوات فنانات وكانت دائما المقارنة تفسد من الرأي الموضوعي؟

– لقد ودخلت الفن من باب الهوايه، الا ان أختي سهير أخذت على عاتقها أن تدرسني هذا الفن وعملت جاهدة في صقل موهبتي، وكانت تحضر لي الكتب المتخصصة بالتمثيل والمسرح وتجعلني أقرأ روايات شكسبير . كما ان جود شقيقتي سهير في الوسط نفسه زاد من التحدي والمنافسة بيننا، وهذ كان ايجابيا على الصعيد الفني وتقديم أدوار جيدة، وخصوصا أننا تواجدنا في أعمال كثيرة معا ومثّلنا أدوار شقيقتين في كثير من الأعمال للشبه الكبير الذي كان بيننا”.

• وهل هذا ينطبق أيضا على وجود زوج مخرج لأعمال زوجته الفنانه؟

– تضحك وتقول : ان الزواج من فنان له إيجابيات وسلبيات، الا انه كان دائما الداعم والمرشد الذي يهتم بأن أكون مميزة وأخطو قدما، ومحمد زوجي كمخرج يجب أن أشهد بحقه انه يخرج ما بداخل كل فنان ويقدم أجمل ما في الفنان من احاسيس ويفرغ طاقاتهم للمسرح او التلفزيون، وهي تجربة تعلمتها منه كمخرج وأدين له بها. الا ان الانشغال الدائم للزوجين هي سلبيه لا يمكن تجاهلها.

• وهل الحجاب يقف عائقا ام انتشارك في أعمال درامية مختلفة ؟

– الحجاب ليس عائقا للفنانه ، بل أنا التي قيدت نفسي في اختيار نوعيه الادوار التي تليق بالمحجبه، فكنت أخشى أن اقبل بأي دور وبالنالي أعطي انطباع سلبي عن المرأة المحجبة ، وان يساء الفهم ، وتفرغي لأولادي أيضا قيدني في مجال عدد الساعات التي قضيها خارج المنزل للتحضير ببروفات وخاصة المسرحية ، فأصبحت أعتذر كثيرا عن عروض تقدم لي، ولكن لم اندم للحظه ، فما الفائدة ان اكون نجمه ولدي العديد من الأعمال سنويا، وكنت مقصرة بحق عائلتي واولادي الأربعه؟؟ وأنا التزم بعمل مسرحية واحدة سنويا ولكن تعرض لفترة محددة .

• تتفرغين لأعمال الدوبلاج، فهل الاردنيين لا يزلوا مطلوبين له بعد أن غزت اللهجة السورية للأعمال التركية المدبلجة؟

– الدوبلاج صعب ويأخذ وقتا طويلا، ويتطلب تحضير للنصوص بلهجات مختلفة، وذلك لأن الدوبلاج يستهلك الكثير من طاقات الفنان، سواء البصرية أو الحسية أو الصوتية والانفعالات لتجسيد الحالة. وأنا لجأت الى الدوبلاج وتفرغت له لأن وقته كان مريحا بالنسبة لظروفي العائلية، ويمكن القول ان نجاح المسلسلات التركية ، جعل من معظم الفنانين يتهافتون على الدوبلاج ، ونحن مطلوبين أيضا في المسلسلات الصينية والكورية ، وهي مسلسلات مهمة لبعض القنوات ، ولكن بالفعل السوريون هم المطلوبين للمسلسلات التركية وبدون منازع.

• هل غزو المسلسلات التركية باللهجة السورية أثر سلبا على الدراما السورية؟

– المسلسلات التركية أثرت سلبا على الأعمال الدرامية السورية، فبالرغم من إنها نشرت اللهجة السورية بسرعه واشتهرت جدا، الا انني أرفض غزو الفكر التركي الاجتماعي علينا، فهناك الكثير من مشاهد الخيانه، والقتل ، فلمذا أفرض هذه المشاهد على الفتيات المراهقات وخاصة في مجتمعاتنا المحافظة، فالانتاج رائع وضخم ولا يمكن انكار هذا ، وقد نجحوا في استقطاب السياح العرب أيضا الى تركيا وهذا أمر ذكي بالفعل.

• ولماذا يكون الطلب على الفنانين الاردنيين اما للدوبلاج او للأعمال البدوية، فهل لا يقتنع المشاهد بالدراما الاردنية الاجتماعية؟

– المنتجين حصرونا في المسلسلات والأعمال البدوية فقط، بذريعه ان الطلب الخليجي علينا فقط من خلال الدراما البدوية، ويمكن القول أيضا انه أصبحنا نشتغل بمسلسلات خليجية ولكن بمواصفات خليجية، وأنا من أشد المتابعات للأعمال الدرامية البدوية والخليجية وهي رائعه جدا. ونحن نخاف من أي تجربة جديدة ، فكم انا معجبة بالدراما السورية والتي لم تتأثر بلأحداث المضطربة في بلادهم، فلم يتوقفوا عن انتاج الأعمال الدرامية ، والدوله تدعمهم، بل استثمر البعض في الأحداث وأصبحت السيناريوهات تكتب سريعا لتواكب تلك الاحداث والتغييرات التي تشهدها تلك البلاد وتلاقى جماهيرية واسعه. أما نحن فننتظر المنتجين ، ونشتكي ونتذمر ، والطلب بات محصورا بنا للأسف في الدوبلاج او الأعمال الخليجية فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث