خالد أبو النجا: لا أستطيع الخروج من شخصية “حسين”

خالد أبو النجا: لا أستطيع الخروج من شخصية “حسين”
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد إبراهيم

يعيش النجم “خالد أبو النجا” زهوة نشاطه الفني بسبب نجاح فيلمه الأخير “فيلا 69″، تأليف محمد الحاج وإخراج آيتن أمين، وبطولة لبلبة وأروى جودة، حيث نجح الفيلم في تحقيق نجاح ملحوظ في المهرجانات الدولية التي كان آخرها جائزة التحكيم بمهرجان “أبو ظبي”، إلا أن النجاح الجماهيري كان بمثابة جوهرة التاج بالنسبة لصناع العمل.

س: كيف اقتنعت بتجسيد شحصية “حسين”؟

ج: عندما قرأت سيناريو الفيلم رغبت بتقديم الشخصية، لأنها مختلفة وخارجة عن التقاليد والمألوف، كما أنني لم أجد عائقا أمام فارق السن؛ لأن شخصية “حسين” تمر بمراحل زمنية متعددة في حياته، وأعتقد أن أي فنان يرغب دائماً في تقديم المختلف خلال مشواره لزيادة رصيده الفني.

س: هل تشبهك شخصية “حسين”؟

ج: أصبحت أشبهه لدرجة من أعرفهم يعاملونني وكأني حسين، فالشخصية مازالت في كياني الداخلي، وغير قادر على التخلص منها، وأحاول الخروج بشتى الطرق منها حتى لا تختلط بشخصيتي الحقيقية.

س: وما هي أوجه التقارب بين “حسين” وخالد أبو النجا”؟

ج: الغموض، فشخصية “حسين” التي قدمتها في الفيلم مليئة بالتعقيد النفسي، وعندما تتعامل معه لأول مرة لا تشعر هل هو إنسان معقد أم أن حالته النفسية تفرض عليه ذلك، وأعتقد أن أوجه التقارب هي الانفعالات والحركات وطريقة الكلام.

س: هل اعتمد المؤلف على تجارب شخصية أثناء كتابة الفيلم؟

ج: الكاتب دائماً يعتمد على تجارب شخصية عند كتابة أي شخصية محورية داخل أحداث العمل الفني، وربما يعتمد على شخصيات داخل المجتمع حتى تكون عنده ملامح حقيقية وليست خيالية في الشخصية التي يريد تقديمها على الشاشة، وبالتالي فإن الممثل عليه تقمص الشخصية برؤية الكاتب والمخرج وبلورتها على الشاشة بطريقة مقنعة.

س: لماذا تصر على تقديم الأدوار الإنسانية؟

ج: لا أفكر بهذه الطريقة وأحب الاختلاف والتنوع في تقديم الشخصيات، لكن الأفلام الإنسانية قادرة على الوصول إلى قلوب المشاهدين كون هذه الشخصيات داخل المجتمع المصري، وبعيدة تماماً عن تسليط الضوء عليها فنياً.

س: هل تخوفت من المشاركة في إنتاج الفيلم؟

ج: إطلاقاً، وتحمسي للسيناريو كان دافعاً وراء المشاركة في الإنتاج، وعندما عرض عليّ المنتج محمد حفظي المشاركة في إنتاج العمل وافقت على الفور بعد أن قرأت سيناريو العمل، وقررت خوض التجربة، خاصةً وأنني أمتلك خبرة سابقة في مجال الإنتاج من خلال فيلميّ “ميكروفون”، و”هليوبوليس”، وجميعها حققت نحاجا سواء في المهرجانات المصرية أو الأجنبية.

س: لماذا وصفت الأفلام المستقلة بأنها أفلام مهرجانات فقط؟

ج: لأن الجمهور له نوعية مختلفة تماماً عن الأفلام التي تعرض على شاشة السينما، وهي غير الأفلام التي يناقشها الفيلم المستقل، حيث يعتمد على قضية أو حالة إنسانية أو قصة حقيقية يتم تقديمها لفئة معينة من الجمهور، أما الجمهور فإنه يريد الأكشن والرومانسية والكوميديا، ولا يلتفت كثيرا إلى نوعية الأفلام المستقلة أو أفلام المهرجانات.

س: ما هي مشاريعك الفنية القادمة؟

ج: بعد نجاح فيلم “فيلا 69” أركز مجهودي حالياً على الانتهاء من فيلم “ديكور” مع النجمة حورية فرغلي، والفيلم يصور بالأسلوب القديم “الأبيض والأسود”،وهو من تأليف محمد دياب، وهي تجربة ومغامرة جديدة ومختلفة يقدمها المخرج أحمد عبد الله، ونتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور.

س: وما هي ملامح الفيلم الأولية؟

ج: الفيلم يدور حول واقع الحياة واختيارات وقرارات المواطنين في حياتهم اليومية، وكيفية حسمها وتأثير الأهل والأصدقاء على هذه القرارات التي يتخذها الشخص، والفيلم يدور في أكثر من خط درامي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث