الدغيدي تتهم الفنانات المحجبات بالمتاجرة في الدين

الدغيدي تتهم الفنانات المحجبات بالمتاجرة في الدين
المصدر: القاهرة- (خاص)من سعاد محفوظ

إتهمت المخرجة إيناس الدغيدي الفنانات المحجبات بالنفاق، لأنهن يبحثن عن المال عن طريق المتاجرة في الدين،وأكدت أنها ما زالت عند رأيها بضرورة ترخيص بيوت الدعارة لأنه الحل الوحيد لمواجهة حالات التحرش والإغتصاب والمضايقات الجنسية التي تواجهها المرأة في الشارع.

وتصر “إيناس الدغيدي” على هدم المتعارف عليه وتغير المألوف عند الناس،وتسير عكس التيار بقوة الإرادة وتأخذ إتجاهاتها الخاصة في طريقة تناولها للحبكة الدرامية،في أطر تميزها عن غيرها.

الدغيدي التي إتخذت من الجرأة وكسر القيود والقوالب التقليدية أسلحة لها، إستطاعت ان تأخذ المجتمع الى وجهة نظرها الخاصة عن طريق تقديم ما يدور في الواقع وداخل العقول على شاشة السينما،بتناول الموضوعات الشائكة التي يرفض المجتمع حتى الحديث عنها مثل “زنا المحارم” أو “الشذوذ”.

“إرم”حاورت المخرجة إيناس الدغيدي التي تحدثت عن أعمالها الفنية وعن جرأتها في طرح قضايا إجتماعية شائكة.

– ما هي المشاريع السينمائية المقبلة لـ إيناس الدغيدي ؟

سيكون المشروع المقبل قنبلة السينما لمدة عشر سنوات بسبب جرأة الفكرة ومعالجتها وتقديمها على الشاشة، ومازلت أنتظر موافقة الرقابة على سيناريو فيلم “الصمت” الذي يتناول زنا المحارم.

– وماذا عن مسلسل “عصر الحريم”؟

رغم أنني أرفض تقديم المسلسلات لوجود قيود على تقديم ما أريده في التليفزيون، إلا أنني قبلت العمل وبدأت التحضير للمسلسل الذي يسلط المزيد من الضوء على مطالب المرأة في الحرية بكافة أشكالها، وسيتم عرض المسلسل في رمضان القادم.

– هل تعتبرين نفسك أكثر جرأة من المخرجين الرجال؟

بالفعل، أعتبر نفسي أجرأ مخرج وليست “مخرجة” في مصر، لأن كلمة مخرج أقصد بها عموم المخرجين رجالاً ونساء، أما كلمة مخرجة فإنها تضعني في خانة تصنيف محددة، وأنا أرفض ذلك تماماً، لأن الجرأة الإخراجية التي أقدمها وراء شهرتي في العالم العربي.

– ولماذا تصرين على الدخول في موضوعات شائكة على المجتمع؟

لأن السينما هي مرآة الواقع الذي يعيشة الناس في حياتهم اليومية، وأعتبر نفسي أول “مخرج” تناول قضية “سن المراهقة” بكل تفاصيلها الحقيقية في فيلم “مذكرات مراهقة”، ورفضت تناول القضية من منظور سطحي، لكنني واجهت الجميع ودخلت إلى منطقة الجنس في فترة المراهقة بين الجنسين.

– لكنك تتعرضين لنقد متواصل بسبب هذه المواضيع؟

لا ألتفت لمثل هذه الأقاويل اليائسة بالنسبة إلي، فلن أغير قناعتي ورؤيتي حباً في النقاد أو خوفاً منهم، وطالما أحببت السيناريو سأتناول الحبكة الدرامية بطريقتي.

– ولماذا يرفض بعض المنتجين العمل معك؟

ليس صحيحا، ودائماً يعرض عليّ المنتجون سيناريوهات أفلام، لكن أفكارها ليست على القدر الذي أريده وأرغبه، وللعلم عندما تُخرج إيناس الدغيدي فيلماً يترقب الجميع ظهور ما سأقدمه على الشاشة، والجمهور يتلهف على طرح أفلامي.

– هل لأنها تحمل طابع إثارة؟

لأنها تحمل جميع ما سوف يتخيله المشاهد، فالفكرة الجريئة تكون مرادفاتها كثيرة على المجتمع، والإثارة أو المشاهد الساخنة لا أقدمها بدون مبرر، بل في سياق العمل الدرامي.

– ما ردك حول أن جمهورك من الشباب والمراهقين؟

لابد أن نكون واقعيين، الشباب هم عصب الدولة، والسينما أحد المؤسسات التي تعتمد في أموالها على تذكرة الشباب،ومعظم جمهور السينما من المراهقين أو “الحبيبة”.

– لماذ ترفضين العمل مع فنانات الحجاب؟

لأنهن منافقات، ويبحثن عن المال والمتاجرة بالدين، كما أن إعتقادهن الداخلي أن الفن وأمواله حرام، ومع ذلك ترحب الفنانة المحجبة بالعمل في السينما من أجل هذا المال الحرام، وأعتقد أن كل فنانة محجبة عليها أن تتصالح مع نفسها، وتقرر إما الاعتزال أو الاستمرار بشروط الفن وليس شروطها.

– هل مازلتي عند رأيك بضرورة ترخيص بيوت للدعارة؟

رغم أن الفكرة صادمة للمجتمع، لكنها الحل الوحيد لمواجهة حالات التحرش والاغتصاب والمضايقات الجنسية التي تواجهها المرأة في الشارع، وأعتقد أن موافقة الدولة على ترخيص بيوت للدعارة تساهم في تقليل الكبت عند الشباب، مع أهمية الكشف الصحي عن نساء هذه البيوت والمترددين عليها بصفة دورية، حتى لا تتحول إلى كارثة صحية لا يمكن تداركها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث