رسائل حب من فناني مصر لوطنهم

عدد كبير من فناني مصر يؤكدون تفاؤلهم بالمستقبل بعد انتهاء "غمة" الإخوان المسلمين أو "الإخوان الإرهابيين" كما يطلق عليهم غالبية الناس في مصر.

رسائل حب من فناني مصر لوطنهم

القاهرة ــ (خاص) من أحمد السماحي

 

رغم الاضطرابات السياسية وحالة الطوارئ وحظر التجول التي تمر بها مصر هذه الأيام، إلا أن عددا كبيرا من الفنانين أكدوا تفاؤلهم بالمستقبل، وأن ما يحدث هذه الأيام مجرد إجراء طارئ الغرض منه تأمين حياتهم، وحياة كل المصريين من إرهاب جماعة الإخوان المسلمين التي أصبحت مكروهة ومرفوضة في الشارع المصري.

 

صرح الفنان الكبير يوسف شعبان بأنه مؤمن بالمقولة القائلة: ” بكره أحلى من النهارده” ورغم حزنه على استشهاد جنود الأمن المركزي، إلا أنه يشعر بالفخر بمصريته خاصة بعد ثورة 30 حزيران/ يونيو وخطاب الفريق السيسي العظيم، الذي حقق فيه رغبة الشعب المصري، بعد عام من وجود نظام أرهق وأزهق أرواح الشعب وفرض سيطرته على مقاليد السلطة بمفرده، وهذا ما لم يتحمله أحد، فالصدق كان مفتقداً في حكم الجماعة لإنهم لا يهتمون إلا بأنفسهم وعشيرتهم فقط، والدليل على ذلك تعنتهم فى صراعهم على السلطة وهو ما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين بسبب هدف وحيد هو الحكم دون مراعاة آدمية المواطن.

 

وخلال الفترة القادمة ستتجاوز وتعبر مصر العظيمة كل الصعوبات الحالية بإرادة جيشها وشرطتها وشعبها ومساندة أخواتنا العرب، وسنثبت للعالم خاصة أمريكا وتركيا إننا شعب عظيم ولا نحتاج مساعداتهم.

 

وأشارت ليلى علوي إنها غير قلقة على مستقبل مصر، بل متفائلة لعدة أسباب أولها وجود جيش مصر القوي الذي يمتلك العزيمة والإصرار والقوة والعلم، ووجود جهاز شرطة رائع أثبت خلال الفترة الماضية إنه أعظم جهاز على مستوى العالم، إضافة إلى الشعب المصري الذي أبهر العالم بشجاعته وفهمه، ثانيا دعم ومساندة كثير من الدول العربية لموقف مصر من جماعات الإرهاب والتطرف الديني التي أصابت المصريين خلال حكمهم بالإحباط والحزن والكأبة.

 

ودعت النجمة الكبيرة المصريين الذين يجيدون لغات إلى مخاطبة العالم وتصحيح الصورة المغلوطة التى تروج لها بعض القنوات الغربية الممولة من بعض الجهات التي يهمها تشويه سمعة مصر لدعم الإرهاب، وإحداث حالة فتنة بين المصريين، خاصة بعد الأحداث الأخيرة، وتحديدا بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة. 

 

كما دعت إلى نشر ثقافة التسامح وروح المحبة والتعاون والدعوة للوحدة الوطنية التي تربينا عليها منذ آلاف السنين، وإظهار الصورة الحلوة لمصر، وتصدير هذه الصورة الصحيحة للعالم، وهذا سيحدث بإذن الله خلال الأيام القادمة.

 

أما الفنانة إلهام شاهين فأكدت إنه رغم حزنها الشديد على وفاة كثير من المصريين خلال الأيام الماضية، آخرهم استشهاد جنود الأمن المركزي فى رفح نتيجة هجوم إرهابي عليهم، إلا إن كل هؤلاء شهداء وسيذهبون إلى الجنة، لإنهم كانوا يؤدون واجبهم الوطني، وندعو الله أن يصبر أهاليهم ويدعو بالهلاك في كل صلاة على جماعات الإرهاب.

 

وأضافت أن الله سينصر مصر على هؤلاء المتطرفين دينيا، طيور الظلام، لأن ربنا حامي مصر وشعبها وشرطتها وجيشها العظيم بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، والحقيقة إن ما حدث فى مصر منذ سقوط محمد مرسي معجزة بكل المقاييس لم نتوقع أن ننتهي منه، لدرجة أنها فى صباح ثاني يوم بعد سقوط المخلوع شعرت كأنها تتنفس أفضل، وكأن الأوكسجين كان محجوبا عنها سنة كاملة، أو كأن الشمس تشرق بعد غياب عام كامل، ورجعت البسمة لعيون وشفايف المصريين.

 

وبإذن الله ستكتمل فرحة هذا الشعب العظيم خلال الفترة القادمة، وستعود مصر أقوى وأفضل من الأول بفضل شعبها وجيشها وشرطتها، وكل الشعوب العربية الصديقة خاصة “السعودية، والأمارات، والبحرين، والأردن، والكويت” وغيرهم من الذين يقفون حاليا بجانب مصر ضد ” عنجهية” وتعالي الدول الغربية، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وغيرهم من الدول الغربية التي تدعم وتراعي الإرهاب!

 

أما الفنان محمد ثروت فأكد أن مصر تسير حاليا على الطريق الصحيح، وما يحدث هذه الأيام هو صعوبات البدايات أو طريق الديقراطية، الذي سيصل إليها شعب مصر العظيم الذي أذهل العالم بخروجه ليخلع رئيسين متتالين فى وقت زمني قصير جدا بدون إراقة دماء.

 

وتسأل هل رأيت شعبا يستجيب لنداء قائد جيشه فى ساعات قليلة ويملأ ميادين مصر؟! ما حدث خلال الفترة الماضية يؤكد أن مصر سيكون لها شأن كبير في الفترة القادمة وعلى رأي الفريق أول عبدالفتاح السيسي ” مصر أم الدنيا وهتكون قد الدنيا” بفضل جيشها وشعبها وشرطتها.

 

وقال كمال عبدالعزيز رئيس المركز القومي للسينما والذي حضر مؤخرا اجتماع حكماء إفريقيا الذي ترأسه عمر كوناري رئيس جمهورية مالي السابق الذي جاء للوقوف على حقيقة ما حدث فى مصر في 30 حزيران/ يونيو والأحداث التي تلتها، أن الوفد الإفريقي جاء للوقوف على الحقيقة من كل الأطراف ولقد اجتمع معه عدد كبير من الفنانيين منهم يسرا، حسين فهمي، محمود قابيل، خالد يوسف، والكاتب الكبير بهاء طاهر، وغيرهم من الفنانيين والمثقفين المصريين.

 

وأوضحنا له أن الجيش لم يكن يريد إقصاء أي تيار أو حزب معين، ويتعامل مع الجميع على إنهم مواطنين مصريين متساوون فى الحقوق والواجبات، وأن الفريق عبدالفتاح السيسي منع الشعب من الاقتتال أثناء ثورة 30 حزيران/يونيو، ولقد تفهم الفريق الأفريقي كل هذا واقتنع بما قلنا له.

 

وخلال الأيام القادمة سنخاطب العالم ونشرح له أيضا حقيقة جماعة الإخوان “الإرهابيين” الذين مارسوا الاضطهاد طوال فترة حكمهم على الأقباط الذين هم جزء من الشعب المصري، واقتصار تولي المناصب القيادية على أهل وعشيرة مرسي المخلوع، واستبعاد كل الأحزاب والقوى الثورية من المشاركة، وهجومهم على الفن والثقافة وإقامتهم دعاوي حِسْبة على الفنانين.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث