بالفيديو.. الأسد يحرق ريف دمشق

نشطاء يتهمون قوات الأسد باستخدام غازات كيماوية.. والحكومة تنفي

بالفيديو.. الأسد يحرق ريف دمشق

دمشق – اتهم نشطاء سوريون قوات الرئيس السوري بشار الأسد بشن هجوم بغاز أعصاب على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة قرب دمشق اليوم الأربعاء ما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص.

 

وقالت مصادر للمعارضة السورية في وقت لاحق إن عدد القتلى  زاد عن 600 شخص قتلوا في قصف بأسلحة كيماوية على بلدتي عين ترما وزملكا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وكذلك بلدة المعضمية في غوطتها الشرقية. ومعظم المصابين هم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال.

  

ونفت سوريا الأربعاء نبأ استخدام أسلحة كيماوية في هجوم وقع في الضواحي الشرقية لدمشق وقال نشطاء إنه أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص.

 

ونقل التلفزيون السوري عن مصدر قوله إنه لا صحة للخبر. وقال إن مثل هذه الأنباء تهدف إلى إلهاء فريق خبراء الأسلحة الكيماوية التابع للأمم المتحدة عن مهمته.

 

واتهم نشطاء سوريون في وقت سابق قوات الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام غازات كيماوية خلال قصف مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة حول العاصمة دمشق، ولم يمكن التأكد على الفور من الاستخدام المزعوم للغازات الكيماوية من مصدر مستقل. وتزامن ذلك مع زيارة لدمشق يقوم بها فريق من خبراء الأمم المتحدة للأسلحة الكيماوية.

 

وتحدث نشطون من لجان التنسيق المحلية عن احضار 30 جثة على الأقل إلى مستشفى ميداني في حي كفر بطنا على بعد بضعة كيلومترات إلى الشرق من وسط دمشق، وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن عشرات قتلوا من بينهم أطفال خلال القصف العنيف. وذكر أن المعضمية جنوب غربي دمشق تعرضت لأعنف قصف منذ بدء الصراع السوري قبل عامين.

 

ودعا المرصد خبراء الأمم المتحدة للاسلحة الكيماوية والمنظمات الدولية إلى زيارة المناطق المتضررة لضمان توصيل المساعدات والبدء في تحقيق لمعرفة المسؤولين عن القصف ومحاسبتهم، وتبادلت القوات السورية ومقاتلي المعارضة الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية خلال الحرب الأهلية التي قتل فيها مئة ألف شخص.

 

 

دعوة لاجتماع طاريء لمجلس الأمن

 

وفي ردود الأفعال الدولية حول ما يحدث في سوريا، طالبت السعودية بعقد اجتماع لمجلس الأمن، بينما أعلنت بريطانيا أنها سترفع تقارير عن شن قوات تابعة للرئيس السوري بشار الأسد هجوما بأسلحة كيماوية إلى المجلس، وطالبت دمشق بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى مكان الهجوم.

 

وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، في بيان “أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير بمقتل المئات من الأشخاص وبينهم أطفال في غارات جوية وهجوم بأسلحة كيماوية على مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة قرب دمشق”.

 

من جهتها، طالبت الجامعة العربية فريق المفتشين الدوليين بالتوجه “فورا” إلى الغوطة الشرقية في سوريا للتحقيق في ملابسات “الجريمة” التي رأت أنه يتوجب تقديم مرتكبيها للعدالة “الجنائية الدولية”.

 

وندد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في بيانه “بالجريمة المروعة التي أودت فجر اليوم بحياة المئات من المدنيين السوريين الأبرياء من جراء استخدام غازات سامة وعمليات القصف الوحشي للغوطة الشرقية”.

 

وأبدى العربي “استغرابه لوقوع هذه الجريمة النكراء أثناء وجود فريق المفتشين الدوليين التابع للأمم المتحدة في دمشق”، مناشدا “الأجهزة والهيئات الطبية ومنظمات الإغاثة العربية والدولية التدخل فورا من أجل المساعدة على إنقاذ المصابين”.

 

من جانب آخر، قال رئيس الفريق الدولي للتفتيش عن الأسلحة الكيماوية، أكي سيلستروم، إنه يجب التحقيق في أنباء وقوع هجوم بغاز الأعصاب في سوريا، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص قرب دمشق، مضيفا أن ضخامة عدد القتلى المذكور يثير الريبة.

 

وطالبت فرنسا أيضا وفد فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة بزيارة الموقع الذي هوجم بالسلاح الكيماوي في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث