ياسمين عبد العزيز: أجد نفسي في كوميديا الأطفال

ياسمين عبد العزيز: أجد نفسي في كوميديا الأطفال
المصدر: القاهرة - (خاص) من سعاد محفوظ

تخطت نجمات جيلها في النجومية والموهبة وحب الجمهور، ففي سنوات قليلة أصبحت “ياسمين عبد العزيز” من أهم نجمات شباك التذاكر في دور السينما، واستطاعت أن تخلق لنفسها مكانة جماهيرية يحسدها عليها أبناء جيلها، حتى باتت تنافس بأفلامها النجوم الشباب، بعد أن تمردت على جمالها، ولم تتوقف عند محطة واحدة من الأدوار، فقدمت أفلاماً رومانسية، وأكشن وكوميدي، حتى أطلق عليها فنانة متعددة المواهب والأدوار.

س: ما سبب اختفائك الفترة الأخيرة؟

ج: ظروف عائلية من حمل وإنجاب، كما أنني في هذه الحالات لا أحب الظهور الإعلامي، وأفضل البقاء في المنزل.

س: وكيف ترين عودتك بفيلم “الآنسة مامي”؟

ج: كنت أرغب في العودة سريعاً إلى الفن، لأنه بيتي ومعشوقي الأول، وعندما عرض علىّ سيناريو فيلم “الآنسة مامي” لم أتردد في قبولة، لأنه ينتمي لنوعية الأفلام كوميديا الأطفال الخفيفية التي أحبها وأفضلها.

س: وما سبب تمسكك بالكوميديا؟

ج: عندما يكتشف الفنان منطقته في التمثيل عليه أن يستغلها جيداً بأعمال جيدة، لكن الحذر مطلوب حتى لا يكون هناك تكرار أو ملل في طرح فكرة العمل الفني، وطالما وجدت نفسي وموهبتي في منطقة الكوميديا الخفيفية العائلية التي يتقبلها الجمهور ؛ فلا مانع من مواصلة العمل على هذه المنطقة الفنية.

ج: وهل سيتوقف نشاطك على سينما الأطفال؟

ج: أصعب شيء هو إسعاد طفل أو أن تجعله متعلقاً بك في الحقيقية، فما بالك في السينما، ودائماً أرحب العمل مع الأطفال لأن الفيلم يكون كوميدي عائلي ويحمل رسالة لجميع أفراد الأسرة وعلى رأسهم الأطفال.

س: وهل صنفت نفسك ضمن ممثلات الكوميديا؟

ج: لا توجد ممثلات كوميديا في مصر، وأعتبر نفسي الوحيدة التي نجحت في الكوميديا بشكل مطلق، كما أنني جسدت جميع الأدوار من دراما وأكشن واجتماعي، ومازال في جعبتي الكثير لأقدمه للمشاهدين ولجمهوري.

س: ما رأيك في رفض بعض الفنانين تخفيض أجورهم؟

ج: لا أريد أن أتحدث عن أحد، وكل فنان له ظروفة الخاصة، ومع ذلك فأنا ضمن الفنانين والفنانات الذين قاموا بتخفيض أجورهم مؤخراً، بسبب ظروف البلد السياسية والاقتصادية، التي أثرت بشكل كامل على قطاع السينما وعلى المنتجين، وأعتقد أن الفنان يجب أن يقوم بدوره الوطني من أجل إنعاش هذه الصناعة وعودتها إلى سابق عهدها.

س: وما رأيك في السينما حالياً؟

ج: سينما خفيفة، لا تستحق المشاهدة في أغلب الأوقات، لكن هناك بعض الأفلام الجيدة التي تظهر ضمن مجموعة كبيرة من الأفلام غير جيدة القيمة الفنية، وأعتقد خلال الفترة القادمة سيقرر معظم النجوم عرض أفلامهم المؤجلة.

س: هل يمكن أن تتخلين عن البطولة المطلقة؟

ج: نعم، بشرط أن تكون البطولة مشتركة، أما لو عرض عليّ أحد المنتجين المشاركة في دور “سيدة” مع أحد النجوم الشباب سأرفض بالطبع، كما أنني أرحب بالعمل في أى فيلم وتجسيد أي دور طالما يضيف لمشواري الفني.

س: أين أنت من الدراما بعد غياب 13 عاما ؟

ج: الدراما وحشتني جداً، وآخر قدمته كان في عام 2001 مسلسل بعنوان “الرقص على سلالم متحركة” بطولة الفنان محمود قابيل وسلوى خطاب والفنانة الراحلة سناء جميل، ومع ذلك هناك أحد العروض الدرامية بعنوان “أيام جليلة” إخراج هشام أنور عكاشة،ولكنني مازلت في مرحلة دراسة العرض.

س: وماذا عن مشاريعك السينمائية؟

ج: لم أستقر على أي سينمائي قادم، وهناك الكثير من العروض أحاول اختيار ما يناسبني للظهور به مجدداً على شاشة السينما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث