الخليج الإماراتية: هذا البلاء

الخليج الإماراتية: هذا البلاء

الخليج الإماراتية: هذا البلاء

وأضافت أن الإخوان لم يؤمنوا يوماً بمصر كوطن، بل كـ “ولاية” ومحطة لمشروع يقوم على أوهام ماضوية بالية تتلطى بالإسلام، وتفسره بما يتنافى مع روحه وحقيقته. وفي محطات المواجهة كانوا ينزلون تحت الأرض، أو يلجأون إلى الخارج يديرون المؤامرات ويكيدون إلى الوطن، ولم يكن العمل مع الخارج يمثل مشكلة لهم ما دامت الغاية تبرر الوسيلة . . والتاريخ يحمل الكثير من الشواهد .

 

وتابعت بالقول: بعد ثورة 25 يناير 2011 لجأوا إلى الخديعة والنفاق، واعتمدوا الميكافيلية سلّماً للوصول، ولما تمكنّوا قلبوا ظهر المجن لمن أوصلوهم، ونكثوا بكل العهود والمواثيق. وخلال سنة من حكمهم انكشف مشروعهم لإقامة “دولة الإخوان” كنقطة انطلاق أوسع وأشمل، من خلال الهيمنة والتسلط على مفاصل الدولة، واختصار الشعب بـ “العشيرة” و”الأهل”، والمؤسسات والدولة بـ “المرشد”.

وقالت أنه خلال سنة من حكمهم أنهكوا مصر وقوضوا أركانها، وأدخلوا في جسدها فيروساً خبيثاً كاد يقتل عافيتها، ويقضي على مناعتها، وينهي دورها، بعدما حقنوها بالفتن المتنوعة، وفخخوا الدين لتدمير موروثها الحضاري ووجدانها الجمعي الممتد لآلاف السنين.

 

وأكدت أن ثورة مصر العظيمة تجاوزت الإخوان، رغم بعض الخدوش التي أصابت “بهية” وجسدها. وسيذكر التاريخ أنهم كانوا مجرد جملة معترضة في صفحاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث