معرض “بين ثقافة البناء وثقافة الهدم” يفضح الإرهاب

معرض “بين ثقافة البناء وثقافة الهدم” يفضح الإرهاب

القاهرة – في إطار فضح وجه الإرهاب القبيح كعدو للحضارة والتراث الثقافي والإنساني، يُفتتح الأربعاء 29 يناير في تمام الساعة السادسة مساءً في قاعة أبعاد بمتحف الفن المصري الحديث (بدار الأوبرا) معرضاً بعنوان “بين ثقافة البناء وثقافة الهدم – دار الكتب بباب الخلق” وذلك بالتعاون بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وقطاع الفنون التشكيلية، يحضره أ.د. محمد صابر عرب وزير الثقافة، وأ.د. صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية، ود. عبدالناصر حسن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، ولفيف من الشخصيات الثقافية والعامة، ويستمر لمدة خمسة أيام.

سيضم المعرض 25 صورة فوتوغرافية تُظهر حجم الخسائر الجسيمة التي تعرضت لها دار الكتب في باب الخلق بسبب التفجير الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن القاهرة الواقعة بالقرب منها الجمعة الماضية ونال أيضاً من متحف الفن الإسلامي، كما سيعرض فيلم وثائقي قصير من إعداد الفنانة سماح كمال.

ويهدف المعرض إلى تقديم صورة كاشفة لحجم ما خلفه هذا الحادث الإرهابي من دمار كبير طال المبنى التاريخي العريق ومقتنياته من تراث إنساني نفيس يُمثل جزءاً هاماً من ذاكرة الأمة، وسوف يضم 25 صورة لأهم البرديات والمخطوطات والوثائق التي أتلفت كما ستكون هناك صوراً لما قبل وبعد هذا الحادث.

جدير بالذكر، أنّ دار الكتب المصرية تُعد أول مكتبة وطنية في العالم العربي أنشأها الخديوي إسماعيل عام 1870، وفي عام 1899 شُرعَ البناء في مبناها الحالي بباب الخلق الذي وضع حجر الأساس له الخديوي عباس حلمي الثاني وافتتح في 1904، واستمرت تتطور وتؤدي دورها حتى عام 1971 حين نقلت لموقعها الحالي على كورنيش النيل، وفي عام 2000 بدأت عملية ترميم وتطوير شاملة لهذا المبنى التاريخي بباب الخلق وتم الإنتهاء منها وإعادة افتتاح المبنى مجدداً في 2007.

ينقسم مبنى دار الكتب بباب الخلق إلى متحف يضم مجموعة قيمة من أندر المخطوطات التي تُعد من أعظم ما خَلَّفته الثقافة الإسلامية والعربية، وقاعات البحث والإطلاع المُجهزة على مستوى تقني عال، ومعمل الصيانة والترميم ومهمته الحفاظ على المخطوطات والمطبوعات والكتب النادرة، ومعالجة التالف منها بفعل تقادُم الزمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث