سما المصري لإرم: تعبت من المتاجرة بجسدي

سما المصري لإرم: تعبت من المتاجرة بجسدي
المصدر: القاهرة - (خاص) من نورا شلبي

أكدت الفنانة الاستعراضية، سما المصري، أنها تعاقدت مع النجمة إلهام شاهين، على أن تكون مقدمة البرنامج الرئيسي، لقناة “فلول”، التي تقدم الأوضاع المصرية السياسية بشكل ساخر،ومن خلال اسكتشات راقصة، وقالت في حوارها لإرم، إنها ترفض استمرار المتاجرة بجسدها من جانب المنتجين والمخرجين، في أفلام تهدف إلى العري، وهو ما جعلها تتغيبعن الساحة السينمائية خلال الفترة الماضية.

س: في البداية.. ما سبب اختفائك طوال الفترة الماضية؟

ج: على المستوى الشخصي لم اختفِ،وأتابع كل الأحداث بشكل جيد، وظهرت في الكثير من البرامج الحوارية، وأجريت عدداًكبيراً من الأحاديث الصحفية، وعلى المستوى الفني، توجد أزمة كبيرة في الإنتاجالسينمائي في مصر حاليا، ولكنني حريصة على الظهور من خلال الأغنيات التي طرحتها أثناء تولي “الإخوان المسلمين” الحكم، وبعد سقوطهم، والتي نالت إعجابالجميع وقت عرضها.

س: هل تعمدتِ الاختفاء للعودة بضجة كبيرة من خلال قناة “فلول”؟

ج: لم يخطر ببالي أنأكون صاحبة قناة فضائية، ولكن أعمال تنظيم “الإخوان المسلمين” استفزتني،لذلك عندما عرض علىّ أحد الأصدقاء إطلاق قناة في هذه الفترة، رداً على قناة”رابعة” التي أطلقها أتباع “الإخوان”، لمهاجمة الشعب المصريوالتحريض على الجيش، تحمست كثيراً للفكرة، وقمنا بإطلاقها على القمر الصناعي،واتفقت مع بعض أصدقائي على أجندة القناة والبرامج، التي ستعرض عليها، وسوف أجري عدة تعديلات جديدة على القناة بعد الانتهاء من احتفالات ذكرى ثورة 25 يناير ومايتبعها، لتتناسب مع الأوضاع، ومن هذه التعديلات، العديد من المفاجآت، بعد أن اتفقنا مع عدد من الفنانين مثل النجمة إلهام شاهين لتقديم برنامج جديد على القناة،كما سأقوم بتقديم برنامج “توك شو” أسبوعي في شكل استعراضي مثل الأغاني التي قمت بطرحها من قبل.

س: ما سبب محاربة الإخوان المسلمين بعد سقوطهم؟

ج:الغرض من القناة ليس محاربة”الإخوان” فقط، ولكن هناك أهدافاً أخرى مهمة، مثل كشف الأقنعة عنالكثيرين الذين أطلقوا على أنفسهم نشطاء سياسيين، وسقطت أقنعتهم أمام الجميع بعدظهور عدة تسجيلات لهم يساومون على مصر وشعبها، فهذا أحد الأهداف الأساسية من إطلاقالقناة، ولكن “الإخوان” مازالوا يقومون بتنفيذ عمليات إرهابية تؤدي إلى استشهاد عدد من جنود مصر الأبرياء، الذين ليس لهم أي علاقة بالنظام إلا أنهم شباب يؤدون فترة تجنيدهم، فيجب أن يرد على هذه الأعمال بأشياء تستفز هذا التنظيم الإرهابي.

س: هل بالفعل يقوم أحد فلول الرئيس الأسبق “مبارك” بتمويل القناة؟

ج: في البداية أريد أن أوضح أن القناة كان سيطلق عليها اسم “30 يونيو”، ولكن بعد وقت كبير من التفكير، قررت أن يكون اسمها “فلول”، ولم أقصد من هذا المعنى أن تكونالقناة مؤيدة لأتباع “مبارك”، خاصة أنني كنت من ضمن المؤيدين لثورة 25يناير، ولكن بعد أن شاهدت فترة حكم “الإخوان” لمصر، ثبت لي أن أعضاءالحزب الوطني كانوا ملائكة بالنسبة لأعضاء الإخوان الإرهابيين، وما أريد أن أعلنه أن جميع العاملين في القناة يقومون بتقديم هذا العمل دون أي راتب، فهم يشعرون بأن هذا واجبهم الوطني تجاه مصر في هذه المرحلة.

س: ماذا عن السينما في الفترة المقبلة؟

ج: عُرض علىّ الكثير من الأعمالولكنني رفضتها لأنهم يريدون استغلال جسدي فقط في مشاهد إغراء ليس أكثر، وهذا الأمر تعبت منه كثيراً، أن يتم حصري واستغلالي في تقديمي كسلعة مربحة، وبالقطع أرفض ذلكتماماً، ولن أسمح لأي منتج أن يتاجر بي في أعماله التي لا تعتمد إلا على الإغراءوالإثارة، ولكنني استعد خلال الفترة المقبلة لتقديم عمل سينمائي جديد، ولكنني لمأوقع عليه حتى الآن، وتدور أحداثه في إطار كوميدي استعراضي، يعيد زمن الأفلام الاستعراضية التي افتقدنها منذ فترة بعيدة، كما أنني أقوم أيضاً بقراءة سيناريو مسلسل درامي جديد، ولكنني لم أحدد موقفي تجاه هذا العمل، لأنه سيتطلب مني تفرغاً كاملاً، وهذا ما لم يتفق مع عملي في القناة التي تأخذ أغلب أوقاتي.

س: ولكن الممثل يقوم بتجسيد كل الأدوار.. فلماذا ترفضين أدوار الإغراء؟

ج: الممثل يقوم بتقديم مشاهدالإغراء ضمن أحداث العمل، داخل السياق الدرامي، ولكن معظم الأعمال التي تعرض علىّ،يكون فيها العري والإثارة والمتاجرة بجسدي هي الأساس، ولا أجد بها أي فكرة درامية،لذلك رفضت هذه الأعمال، بالرغم من اشتياقي للوقوف أمام الكاميرات مرة أخرى، إلا أنني أريد أن أقف أمام هذه الكاميرات بشكل جيد ومرضٍ لي قبل أن يُرضي الجمهور.

س: دائماً ما كانت أخبارك الشخصية وزواجك من شخصيات مهمة محل جدل..فكيف ترين ذلك؟

ج: حياتي الشخصيةكثيراً ما كانت ملعباً لكل شخص يرغبني، ولذلك قررت عدم الحديث فيها، فلم يكن لدي علاقات أو زواج، بالأشخاص الذين تناولهم الإعلام خلال فترة “الإخوان”،والغريب أنهم كانوا يزوجونني بأكثر من شخص في فترة واحدة، وكنت لا أملك سوى السخرية من ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث