نيللي كريم: أرفض القُبلة وأدوار الإغراء

نيللي كريم: أرفض القُبلة وأدوار الإغراء
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد إبراهيم

رغم أن خطواتها السينمائية قليلة إلا أن الفنانة “نيللي كريم” استطاعت في أول تجاربها الفنية من خلال فيلم “شباب على الهوا” خلق مكانة مميزة ومختلفة عن جيلها، وبسبب ملامحها الغربية وموهبتها الفنية شاركت في فيلم مصري تركي بعنوان “هروب مومياء”، لكن الفيلم الذي كان نقطة تحول في حياتها الفنية هو “سحر العيون”، بعدها توهجت “نيللي” في السينما وقدمت أفلاماً ومسلسلات رائعة خلال مشوارها الفني.

– ما هو سبب تألقك في مسلسل “ذات” رمضان الماضي؟

• الشخصية كانت محورية، والعمل كان رائعا أثناء التحضير للشخصية، لأن العمل يحكي عن تاريخ مصر منذ ثورة يوليو 52 وحتى الفترة التي نعيشها حالياً، وكان المفروض أن يتم تصوير المسلسل على جزئين، لكن مخرجا العمل كاملة أبو ذكري وخيري بشارة، يَريان أن يكون المسلسل على جزء واحد، واعتبرا أن “ذات” شخصية محورية في حياتي الفنية.

– وهل ستكون أعمالك الدرامية على هذا المستوى في المستقبل؟

• الفن لا يسير بخطوات ثابتة، لأن السيناريوهات الجيده لا توجد باستمرار، لكني أجتهد للوصول إلى الأفضل واختيار المناسب، وحالياً أستعد للانتهاء من تصوير مشاهدي في مسلسل “سرايا عابدين” بطولة الفنانة يسرا وغادة عادل، وإخراج عمرو عرفة، وأيضاً أستعد لتصوير مسلسل “سجن النساء”، ومن المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل.

– ما هو سبب اختياراتك الفنية المميزة في الفترة الأخيرة؟

• الفن خبرة، والفنان يكتسب خبرات كلما زادت ممارساته في الوسط الفني، كما أن تراكم الأدوار التي قدمتها أكسبتني خبرة كبيرة في كيفية اختيار الأعمال المعروضة عليّ، وانتقاء السيناريو المميز.

– ماذا عن السينما؟

• انتهيت من تصوير فيلم “يوم للستات”، بطولة الفنانة إلهام شاهين، ومحمود حميدة، وفاروق الفيشاوي، وإخراج كاملة أبو ذكري، ويناقش الفيلم المشاكل التي تعاني منها المرأة في المجتمعات العربية والشرقية.

– ما هي الأزمات التي يواجهها فيلم “الفيل الأزرق”؟

• لا توجد أي أزمات، لكن فيلم “الفيل الأزرق” الذي يلعب بطولتة النجم “كريم عبد العزيز”، يواجه سوء حظ غريب، بسبب كثرة التأجيلات، لأن الأزمات السياسية الراهنة التي توجهها البلاد دفعت صناع الفيلم إلى تأجيل عرضه أكثر من مرة.

– متى تعودين للبطولة السينمائية المطلقة؟

• هذه القضية لا تشغلني كثيراً، ومررت بها سابقاً في فيلم “678”، فأنا ممثلة أجتهد في عملي فقط، ولو عرض علىّ سيناريو جيد لن أتردد في خوض التجربة مرة أخرى، نفس الأمر ينطبق تماماً على البطولة الجماعية.

– لماذا ابتعدتِ عن الأدوار الجريئة في السينما؟

• لم أقدم أدواراً جريئة بالمعنى التقليدي، فكل ما قدمته كانت مشاهد طبيعية في فيلم “إنت عمري” تحتوي على “قبلات وأحضان”، وهذه أشياء عادية في الفن.

– وهل ستكررين هذه المشاهد مرة أخرى؟

• من الصعب تقديم هذه المشاهد في الوقت الحالي أو مستقبلاً، لأنني أريد أن أظهر بشكل ملتزم أمام أولادي وعائلتي، وأرفض تقديم أي مشاهد بها إغراء.

– هل تؤيدين مصطلح “السينما النظيفة”؟

• السينما بها كل أطياف ومكونات ومشاهد العمل الفني، ولن تكون هناك “سينما نظيفة” أو خالية من هذه المشاهد، ولو ابتعدت “نيللي كريم” عن هذه القبلات ستظهر فنانات كثيرات يؤدين هذه الأدوار، لكن حرية الفنان الشخصية تجعله بين خيارين إما القبول أو الرفض.

– هل أنت مقتنعة بمكانتك في السينما؟

• كل فنان مجتهد سيكون مقتنعاً بما يقدمه على الشاشة، حتى لو كانت أدواراً بسيطة ومعدودة، طالما أنه يشعر بالرضا عما يقدمه.

– وما رأيك في فنانات جيلك؟

• أرى أن منى زكي ومنّة شلبي وهند صبري أبرز نجمات جيلي، ويمتلكن موهبة كبيرة، وما زال أمامهن الكثير ليقدمنه على الشاشة، وبدون غرور أضع نفسي ضمن هؤلاء الفنانات لأكمل المربع النسائي في مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث