مهرجان الأقصر يناقش دور السينما في التغيير السياسي

مهرجان الأقصر يناقش دور السينما في التغيير السياسي
المصدر: القاهرة- (خاص) من أميرة رشاد

عقدت إدارة مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية ندوة تحت عنوان “السينما والتغيير السياسي والاجتماعي في مصر”، شارك فيها الأديب الكبير بهاء طاهر والناقد السينمائي علي أبوشادي والمخرج مجدي أحمد علي والمخرجة هالة لطفي، وأدارها المخرج محمد كامل القليوبي.

وناقشت الندوة دور السينما فى التغيير السياسي والاجتماعي في مصر، ودور الثورة التي حدثت في إنتاج الصورة من خلال السينما وغيرها من وسائط الاتصال.

وأكد محمد القليوبي أنه لابد من وجود مسافة بين المعاناة والإبداع لكي يستمر، موضحا أنه عندما التقى بالرئيس المؤقت عدلي منصور أخبره وزير الثقافة بأن ميزانية الوزارة هي الأقل في الدولة وفي العالم.

وأوضح الأديب بهاء طاهر أن العقول في زمن حسني مبارك كانت في أفضل حالات الإبداع، متسائلا: “هل ساهمت أعمال كبار الكتاب مثل نجيب محفوظ وغيره في تغيير الواقع، أم أن الشباب هم الذين استطاعوا باستخدام تكنولوجيا الإنترنت أن يقوموا بالثورة ويغيروا الواقع؟”.

وقال بهاء: “الإنتاج الثقافي الفني كان له إرهاصات، واستطاع أن ينفر الإنسان المصري من بعض العيوب الاجتماعية، مثل الإقطاع كما ساهم بقدر كبير في تحسين صورة المرأة”.

وأكد الناقد علي أبوشادي أن الثورة تصنع فنا ولكن الفن لايصنع ثورة؛ مطالبا المبدعين المصريين بالتوقف قليلا بعد المعاناة ليفكروا قبل أن يبدعوا.

وقالت المخرجة هالة لطفي: “لا يجب أن نكون مهمومين بتقصي الثورة فى الأعمال الأدبية والفنية، مع أن الفنانين والأدباء الكبار هم الأكثر تعبيرا عن وعي المجتمع”.

وأشارت إلى أن إدارة التغيير تنبع من الإنسان نفسه، موضحة أن وسائل المعرفة تغيرت بالكامل، وأن الثورة لم تكن ممكنة الحدوث من دون التكنولوجيا الحديثة.

وقال المخرج مجدى محمد علي: “نحن لا نملك إجابات مطلقة، فالتساؤلات غير محسومة، ونحن شعب له حضارة، ولكن إلى أي مدى أثرت فينا؟، وهل الثقافة رهينة النخبة؟. ما زال لدينا بعض الوقت لنستطيع الادعاء بأن الثقافة قادرة على التأثير على حياتنا السياسية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث