حوارية حب بين الشرق والغرب يقدّمها أدونيس

حوارية حب بين الشرق والغرب يقدّمها أدونيس

إرم – دمشق

قدَّم الشَّاعر السوري الكبير أدونيس، آخر أعمال الشَّاعر السوري رامي يونس المعروف بـ(أمارجي)، الصادر حديثًا في دمشق، والموسوم بـ”وردة الحيوان”، وهو عبارة عن حواريَّة حُب شعريَّة بين (أمارجي) والشَّاعرة الإيطاليَّة ماريَّا غراتْسيا كالاندرونِه.

جاءت الحواريَّة، مع مقدَّمة أدونيس في 165 صفحة من القطع المتوسِّط، وقد حملت المقدَّمة عنوان “سؤالٌ يُطرَح على السُّؤال”، ومما جاء فيها:

“ماريا غراتسيا – أمارجي: ضِفَّتا البحر المتوسِّط الشَّرقيَّة والغربيَّة. حبٌّ واحدٌ، قصيدةٌ واحدة. مع أنَّ لكلٍّ منهما لُغةً – أمَّاً. مع أنَّ كلَّاً منهما ينحدر من تاريخٍ ثقافيٍّ خاصٍّ – وإن كان مشتركاً في بعض مراحله”.

وفي تصريح خاص لـ(إرم)، قال الناشر والشاعر سامي أحمد، الذي صدر الكتاب عن داره ، إنه “ستصدر قريبًا نسخة باللغة الإيطالية بالاتفاق معنا، عن دار “تزونا” في روما”.

ومن أجواء الحواريَّة الشِّعريَّة:

(أمارجي):

أبدِّدُكِ لأجسِّدَكِ من جديد

على مثالِك الأوَّل المتَّسق مع لحظة إثمارِك،

دون أيِّ تحويرٍ، هكذا، كما كنتِ-

في إقعائكِ المُطرَّى بنُكرانٍ رفائيليٍّ،

سوى أنَّني سأحتفظ بقلبِك خلفَ رئتي،

كيما أغذِّي عليه زهرةَ القنطريون

التي أنبتها الحبُّ على غفلةٍ هناك (…)

(ماريَّا غراتسيا):

ادخلِ الآنَ

بيتي كما يدخل خبزٌ جافٌّ المعبد، والآنَ الآنَ

غذِّني، تفتَّتْ على قدميَّ

قمحاً وكُن

رجَّةً لا تنتهي، كُن

حضانةً من الظَّواهر التي لا تستدعي شيئاً.

يًشار إلى أنه صدر للشاعر والمترجم (أمارجي) مؤخرًا كتاب (“الأعمال الأدبيَّة، ليوناردو دافنشي”، دار التكوين، دمشق، 2013). وله ثلاث مجموعات شعريَّة.

أمَّا الأديبة الايطالية ماريَّا غراتسيا كالاندرونِه، فهي شاعرة وناقدة وكاتبة مسرحيَّة، من مواليد ميلانو 1964 وتقيم في روما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث