معلومات جديدة حول وفاة الأميرة “غريس كيلي”

معلومات جديدة حول وفاة الأميرة “غريس كيلي”
المصدر: إرم - (خاص) من وداد الرنامي

صدر كتاب جديد يتحدث عن حياة أميرة موناكو الراحلة بعنوان “غريس الأميرة المغتربة”، وقد تضمن معلومات جديدة حول الحادثة التي أودت بحياتها سنة 1982.

يؤكد “برنارد تيسيي” بأن الأميرة “غريس كيلي ” هي التي كانت تقود السيارة فعلا قبل وقوع الحادث يوم 13 سبتمبر 1982 . وليس ابنتها الأميرة “ستيفاني” حسب الإشاعة التي نشرتها وسائل الإعلام في تلك الفترة.

وقد خصص المؤلف عدة فصول من كتابه للحديث عن النهاية المأساوية لأميرة موناكو الجميلة.وأورد شهادة “روجي و بنسز” ، مسؤول سابق في الدرك بمنطقة “مونتون” وهو الجهاز الذي كان مكلفا بالتحقيق في ملابسات وقوع الحادث الذي تأثر به العالم.

يصرح الشاهد أن الأميرة “غريس ” هي التي كانت تقود السيارة من نوع “روفر 3500S” واصطدمت بحاجز الأمان في مرتفع “كاب داي” ، وليس ابنتها “ستيفاني”التي كان عمرها 16 سنة آنذاك.

كما جاء في المؤلف شهادة دركي أخر، لم يذكر اسمه، أكد انه شاهد الأميرة “غريس” تقود السيارة وإلى جانبها “ستيفاني” قبل 10 دقائق من وقوع الحادث وأخبر رؤساءه بذلك.

الأمر الذي أثار تلك الإشاعة ،حسب الشاهدين ، هو أن قوات الإنقاذ أخرجت الأميرة “ستيفاني” من النافذة الخاصة بالسائق،لكنها كانت تجلس على المقعد المجاور وقت وقوع الحادث.

هذه الشهادات الجديدة قد تنجح في القضاء على شائعة دامت طيلة 31 سنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث