عودة “اللجان الشعبية” لمصر.. لا تبشر بخير

عودة "اللجان الشعبية" لمصر.. لا تبشر بخير

عودة “اللجان الشعبية” لمصر.. لا تبشر بخير

القاهرة – في وسط الفوضى التي تعم العاصمة المصرية، هناك تقارير مستمرة عن “اللجان الشعبية” يجري تشكيلها في القاهرة والمدن الأخرى.

 

ويمكن للمصطلح هذا أن يكون فضفاضا، فاللجان تلك قد تكون مجموعة من الشبان اللطفاء الذي يحرسون أحياءهم، أو جماعات من “البلطجية” الذين يبحثون عن معركة.

 

ويقول تقرير لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر” إنه خلال الاحتجاجات الحاشدة ضد الرئيس السابق حسني مبارك في القاهرة في يناير/كانون ثاني، وفبراير/كانون أول عام 2011، شكل المدنيون اللجان الشعبية في جميع أنحاء المدينة، ونصبوا المتاريس أمام أحيائهم، وأحيانا عمدوا إلى التحقيق بعدوانية مع كل من يحاول المرور.

 

وأضاف التقرير “منذ ذلك الحين، أصبحت اللجان الشعبية المسلحة جزء من النسيج الاجتماعي في القاهرة، لا سيما في ظل تراجع احترام الشرطة.. والآن، مع الأعداد الهائلة التي تدعم أو تعارض جماعة الإخوان بشراسة، يبدو أن اللجان أو ربما رجال أمن في ملابس مدنية يزعمون أنهم من اللجان، سيلعبون دورا أكبر”.

 

وبنقل التقرير عن مي الشيخ مراسلة صحيفة نيويورك تايمز قولها عبر حسابها على تويتر “في شوارع القاهرة هناك عشرات المدنيين مسلحين بالمناجل والمسدسات والبنادق، يقيمون نقاط تفتيش خاصة بهم، ويقفون إلى جانب رجال الأمن عند مراكز الشرطة”.

 

كما وصفت المراسلة مجموعة من الرجال انضموا إلى مسيرة للإخوان المسلمين على طول نهر النيل وقالت إنهم أخافوها وعدد من أنصار الجماعة الذين كانت معهم.

 

وقالت الشيخ “بينما تحركت المسيرة نحو جسر قصر النيل بالقرب من ميدان التحرير، سمعت طلقات بعيدة، وكان هناك بعض الناس الذين انضموا إلى المسيرة، يحاولون منع المتظاهرين من التحرك بعيدا إلى بقعة أكثر أمنا”، مضيفة “ظهر رجلان ملثمان يحملان بنادق ومسدسات كانا من بين المشاركين في المسيرة وهددا بعض أنصار الإخوان الملتحين، وحاولا إجبارها على البقاء في المسيرة”.

 

وأوضحت الشيخ للرجلين أنها مراسلة صحفية، وتريد أن تغادر المسيرة، وتمكنت من إقناعهما في نهاية المطاف، لكنها قالت “من الغريب جدا أن الإسلاميين الذين كانوا ورائي كانوا خائفين للغاية من هذين الرجلين”.

 

وتابعت تقول “أعتقد بصدق أنه كان ليطلق النار عليهم لولا أنه رأى دفتر الملاحظات في يدي.. هذا حدث واحد فقط في مدينة واسعة في بلد شاسع.. فإذا كان هناك عدد أكثر من هذه الأحداث تتراكم، فإن ذلك لا يبشر بخير”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث