الهلباوي: جماعة الإخوان تنتحر سياسياً

الهلباوي: جماعة الإخوان تنتحر سياسياً

الهلباوي: جماعة الإخوان تنتحر سياسياً

 

القاهرة – (خاص) محمد عبد الحميد

قال الدكتور كمال الهلباوي، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، وأمين عام منتدى الوحدة الإسلامية في أوروبا: “إن على جماعة الإخوان المسلمين الإقرار بعزل مرسي، والكف عن العنف، والاعتراف بأخطائها في حق الشعب المصري، وإن قيادتها الحالية لم تحسن التعامل مع مطالب الملايين التي خرجت في ثورة 30 يونيو، وما تبعها من نتائج إلى الآن وقابلت ذلك بالعنف.

 

وأكد الهلباوي أن على الجماعة إن أرادت الاستمرار بين المصريين في الفترة المقبلة كفصيل سياسي وطني أن تتقدم باعتذار إلى الشعب المصري، وأن تقوم بتقديم كل من تورط من قياداتها في جرائم العنف والتحريض على القتل التي شهدتها البلاد منذ عزل الرئيس محمد مرسي، ودون ذلك لا مستقبل للإخوان بعد اليوم.

 

وأوضح الهلباوي في تصريحات خاصة لـ “إرم” أن الجماعة تعيش “رقصة الطير المذبوح”، فهي تترنح منذ فض اعتصام رابعة العدوية، وما تفعله في الشارع المصري الآن يزيد من انفضاض الناس عنها، ويوسع من مساحة خلافها مع الشعب المصري .

 

وأضاف: ” قيادات الإخوان هم المسئولون عن أعداد القتلى الذين سقطوا في أثناء فض اعتصاما “رابعة العدوية ونهضة مصر”، ومن سقطوا أيضاً يوم “جمعة الغضب” مؤكداً أن الإخوان لم يكونوا سلميين في اعتصامهم، وإن قيادات الجماعة راهنت على أن كلما زادت أعداد القتلى كلما استدعى ذلك الغرب للتدخل لحماية الجماعة، وفرض نوع من الشروط في أثناء التفاوض بغرض تهدئة الأمور في مصر، ولهذا فهم يتحملون المسؤولية عن كل تلك الدماء التي سالت على أرض مصر.

 

وأكد القيادي السابق بالجماعة، أن مشكلة القيادات الحالية للإخوان أنهم لا يحسنون قراءة الواقع، ولهذا فهم بتصرفاتهم تلك يرتكبون نوعا من الانتحار السياسي لجماعة وصلت إلى حكم مصر، وكان يفترض أن يكون لدى قياداتها شيء من الحكمة، وتغليب صوت العقل للحفاظ على وحدة الشعب المصري، وتجنيب البلاد ما تشهده الآن من عنف.

 

ودعا الهلباوي شباب جماعة الإخوان بضرورة عدم الانصياع لأي تعليمات تدعو للعنف تصدر من قيادتهم وتغليب صوت العقل، كما دعا الأجهزة الأمنية في مصر إلى تطبيق نص القانون على كل من يتجاوز في حق الشعب دون انتقام، مشدداً على أن الأمن لن يعود للشارع المصري إلا من خلال تطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو تجاوز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث