ريهام عبد الغفور: زوجة “الداعية” الأقرب إلى قلبي

ريهام عبد الغفور: زوجة “الداعية” الأقرب إلى قلبي

القاهرة- تمتلك حضوراً لافتاً بإطلالتها الهادئة وابتسامتها الساحرة، حيث تحمل ملامح رقيقة جعلتها تنحصر في أدوار الفتاة الطيبة، لكن ريهام عبد الغفور نجحت في التمرد على هذه الملامح، في مسلسل “الريان” العام قبل الماضي، وأثبتت أنها قادرة على أن تكون امرأة شريرة.

– ما هو سبب غيابك عن الساحة الفنية مؤخراً؟

• أنا موجودة، لكن الوضع التي تعيشه البلاد مؤخراً جعل المزاج العام لمعظم الفنانين غير قادر على العمل بشكل هادىء، وأيضاً بسبب انعدام الاستقرار والأمن.

– أين أنت من السينما؟

• العمل في السينما له حسابات مختلفة، وأرى أن أغلب الأدوار التي تعرض عليّ مُكرّرة، وأدور في دائرة مفرغة من أدوار الفتاة الطيبة، وللأسف معظم المخرجين وضعوني في هذا الصندوق الفني، وغير قادرة على الخروج منه، حتى في فيلم “الغابة” عندما جسدت دور “فتاة شارع” كنت طيبة أيضاً.

– لكن أدوارك في الدراما متنوعة؟

• بالفعل، أعيش حالة فنية غير مسبوقة في الدراما، بسبب التنوع في الأدوار ومساحة الشخصية التي أتلاعب بها وأعيش داخلها، حتى أخرج مقوماتها على الشاشة، فمثلاً في مسلسل “الريان” تمردت على ملامحي الطيبة وجسدت دور “بدرية” الزوجة الشريرة المتسلطة، لكن على النقيض جسدت في مسلسل “الداعية” الزوجة الهادئة التي تريد الحفاظ على بيتها وزوجها.

– وأيهما الأقرب لقلبك زوجة “الداعية” أم “الريان”؟

• كلاهما مختلفان في التفكير وطريقة معالجة المشاكل العائلية، لكن في الحقيقة أعتبر أن الزوجة في “الداعية” أقرب إلى شخصيتي في الحقيقية وإلى قلبي، لأنني أكره المرأة المتسلطة أو الشريرة.

– كيف تقييمن تجربة مسلسل “الداعية”؟

• كانت تجربة ناجحة، واستطاع المسلسل أن يحصل على المركز الثاني في عدد المشاهدين، وهي نسبة ممتازة مقارنةً بكم المسلسلات الرمضانية المعروضة، وأعتقد أنني جسدت دوري بشكل جيد، وقصة العمل التي تتحدث عن شيوخ الفضائيات فرضت نفسها وعلى صناع العمل وعلى المشاهدين.

– ما حقيقة ما تردد عن وجود تهديدات لصناع المسلسل؟

• لم أتلقَّ تهديداً من أحد، لكن كل ما أعرفه أن جماعة الإخوان المسلمين أثناء وجودها في الحكم كانت ترفض إذاعة المسلسل، حرصاً على عدم تأليب الرأي العام حول العالم السري لمشايخ الفضائيات، وأعتقد أن بعض المتأسلمين فور إذاعة “الداعية” قاموا بتهديد القنوات التي شرعت عرض المسلسل.

– لماذا رفضتِ العمل مع الفنانة “غادة عبدالرازق”؟

• غادة فنانة رائعة وذكية وتعرف خلطة النجاح جيداً، لكن في رمضان الماضي كان تركيزي منصب حول “الداعية” فقط، وأخذت قراراً بعدم المشاركة في أعمال درامية أخرى.

– لكن بعض الفنانات يرحبن بالمشاركة في أكثر من عمل؟

• ليس الفنانات فقط، بل هناك بعض الفنانين يشاركون في عملين أو أكثر في السباق الرمضاني، وأعتبر أن تعدد المشاركات في أعمال متنوعة تخلق حالة من السخط الجماهيري، كما يحتار المشاهدين في تحديد هوية الممثل.

– وماذا عن رمضان 2014؟

•حتى الآن لم أتخذ قراري بالموافقة على أي عمل درامي، رغم كثرة السيناريوهات المعروضة، فأنا في مرحلة اختيار الأفضل حتى أطل على جمهوري بنفس المستوى الفني.

– هل توجد مشاريع سينمائية؟

•حالياً لا توجد أي مشاريع سينمائية، وأركز مجهودي على الدراما التليفزيونية، لأنها الأقرب إلى قلبي وهي سبب شهرتي ونجاحي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث