صديق العمر.. هل يرد الاعتبار للمشير عامر؟

صديق العمر.. هل يرد الاعتبار للمشير عامر؟

القاهرة- بعد إعلان الشركة المنتجة عن بدء تصوير مسلسل صديق العمر المقتبس من كتاب للراحل ممدوح الليثي بعنوان “الرئيس والمشير”، بدأ الحديث يدور حول الجديد الذي سيقدمه المسلسل الذي يتناول العلاقة التاريخية والصداقة بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر.

شخصية المشير ستكون هي الحدث هذه المرة وليست شخصية عبد الناصر، كما تم دائما.

ويتطرق العمل الدرامي إلى حياة ناصر الشخصية لكنه سيركز أكثر على العلاقة التي جمعت بينه وبين المشير عبد الحكيم عامر، حسب ما أكد المخرج عثمان أبو لبن، الذي استطرد قائلا: “السبب في كون العمل يحمل اسم “صديق العمر” هو أنه يتطرق إلى تلك الصداقة التي جمعت بين رجلين غيرا تاريخ مصر المعاصر”.

وأوضح، أن الفترة الزمنية التي سيدور العمل حولها لن تتناول حياة عبد الناصر وهو صغير، عكس الأعمال التي تناولت الرئيس الراحل في هذه المرحلة العمرية سواء في الدراما أو السينما.

وأكد محمد ناير، كاتب سيناريو المسلسل، أن رحيل الكاتب ممدوح الليثي شكل خسارة كبيرة لصناع العمل، خاصة أنه كان يقدم رؤيته لما يرغب في تقديمه على الشاشة لقصته “الرئيس والمشير”، مشيرا إلى أن العمل سيخرج بصورة مختلفة عن ما تم تقديمه في جميع الأعمال الفنية التي كانت تحكي عن علاقة الرجلين، وسيكون جاهزا للعرض في رمضان 2014.

من جانبه قال الفنان جمال سليمان الذي يجسد دور الرئيس الراحل عبد الناصر، إن العمل يتحدث عن فترة هامة في تاريخ مصر الحديث، وهذه المرة يسلط صناع المسلسل الضوء على النكسة بكل أحداثها، ولن يتم تناولها بشكل سطحي كما كان يحدث في الأعمال الفنية الساقطة، وأضاف أن المسلسل سيتطرق إلى أشياء غائبة عن المجتمع.

بينما أوضح الفنان باسم سمرة الذي يجسد دور المشير عبد الحكيم عامر، أن المسلسل سيرد الاعتبار للمشير الراحل، خاصة وأن هناك عدة نقاط غامضة في نكسة 67 لم يتطرق إليها أي عمل فني سابقا، كما أن شخصية المشير كانت تتعرض للتعتيم والتجاهل والمساحة البسيطة في الأعمال الدرامية السابقة، لكن في مسلسل صديق العمر فإن عبد الحكيم عامر هو بطل القصة.

وأشارت الفنانة درة، إلى أنها ستقوم بتجسيد شخصية الممثلة الراحلة برلنتي عبد الحميد.

ويتناول المسلسل بعضا من أسرار المشير الراحل في حياته الشخصية، وتعارفه بالفنانة الراحلة وكواليس ما كان يدور في المجتمع بعد هذه الزيحة النادرة في التاريخ المصري.

أما د.عمرو عبد الحكيم عامر نجل المشير فأكد، أنه لا يعرف شيئا عن مسلسل والده ولم يتشاور معه صناع العمل الدرامي، لكنه طالبهم بأهمية خروج المسلسل بطريقة مختلفة عن جميع الأعمال السابقة التي تناولت حياة والده بصورة سلبية، وشدد على ضرورة إنصاف المشير الراحل بعد خمسة عقود من الظلم.

وأكد أن جميع ما كتب عن نكسة حزيران / يونيو 67 احتوى على مغالطات كثيرة، مشيرا إلى أن الهزيمة تسبب فيها قرار سياسي خاطئ من الرئيس عبد الناصر بإغلاق خليج العقبة وإلغاء الضربة الأولى المسماة بالفتح التي كان يجهز لها المشير عامر.

وأضاف أن الحل الوحيد لإنصاف والده هو الوثائق والمستندات والشهود الذين مازالوا على قيد الحياة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث