رانيا يوسف لـ”إرم”: المشاهد الساخنة تصنع مني ممثلة إغراء

رانيا يوسف لـ”إرم”: المشاهد الساخنة تصنع مني ممثلة إغراء

القاهرة- الفنانة رانيا يوسف تحمل موهبة كبيرة وشخصية جذابة وأداء متميز، استطاعت من خلال أدوارها أن تأسر قلوب العديد من المشاهدين، بل إنها واحدة من عدد قليل من الممثلات القادرات على التغلب على الصعوبات التي تواجههن للحفاظ على النجومية، ولكن ذلك لم يمنع وجود الكثير من الخلافات وراء الكواليس مع فنانات أخريات.

س: ماذا تمثل لك البطولة التليفزيونية المطلقة لأول مرة؟

ج: مسؤولية جديدة على عاتقي كفنانة، فبعد توقيع مسلسل “الصندوق الأسود” شعرت برهبة شديدة، خاصةً وأنني لأول مرة أحصل على البطولة المطلقة في مشواري الفني. المسلسل تأليف طارق بركات وإخراج عاد الأعصر، وتدور أحداثه حول فتاة غامضة وجريئة في حياتها وهو ما يوفر عنصر التشويق في المسلسل، وأتمنى أن يلحق العمل بالسباق الرمضاني القادم.

س: وماذا عن السينما؟

ج: السينما لها حسابات أخرى، فكل منتج يريد نجم شباك حتى يستطيع استعادة ما أنفقه على الإنتاج، ويجب أن أكون صريحة مع نفسي فأنا لست نجمة شباك حتى يذهب الجمهور ليقطع تذكرة ويشاهد رانيا يوسف في فيلم سينمائي يحمل اسمها.

س: وهل أنت راضية عن السينما المصرية هذه الأيام؟

ج: السينما المصرية في الوقت الحالي أصبحت ملكًا للأفلام الشعبية والتجارية، فمثلًا عندما يصبح “أوكا وأوتيجا” أبطالًا سينمائيين، فإن هذا دليلًا على تدهور الفن المصري، وبالتالي لابد من إعادة الحسابات السينمائية من جديد، ولو ظلت الأمور هكذا سأرفض المشاركة في أيّ عمل سينمائي حتى تستقيم الأمور.

س: لكن جميع فتيات جيلك أصبحن نجمات؟

ج: أوافقك الرأي تمامًا، وأنا أقف معهن على سلم النجومية لكن السينما في مصر ذكورية، ومعظم الفنانات يوافقن على المشاركة في أدوار ثانية وهذا لا يعيبهن، لكن جميع التجارب النسائية في البطولة المطلقة أثبتت فشلها، وجميعهن عدن مجددًا إلى الأدوار الثانية.

س: ماذا لو أُتيحت لك الفرصة ثانية للعمل مع عادل إمام؟

ج: أوافق طبعًا بلا تردد، فكثير من الفنانات يحلمن بالوقوف أمام الزعيم عادل إمام، ولي تجربة معه في فيلم “زهايمر”، وأعتبر نفسي محظوظة بعد الوقوف أمام هذا الفنان الأسطوري، وتعلمت منه الكثير.

س: ومن هو النجم الذي تحلمين بالوقوف أمامه بعد الزعيم؟

ج: رغم أنني وقفت أمام عمالقة التمثيل مثل عادل إمام ونور الشريف وحسين فهمي، لكني لن أتنازل عن العمل بجوار يحيى الفخراني ومحمود عبد العزيز للاستفادة من خبراتهما في المجال الفني.

س: هل أنت سعيدة بوضعك الفني الحالي أم أنك تستحقين الأفضل؟

ج: بالتأكيد هناك الكثيرات من جيلي سبقنني في المجال الفني، ورغم ذلك فالاجتهاد كفيل بالتقدم وتحقيق الأفضل، ولن أفرض نفسي على منتج أو مخرج لأشارك في أفلام ومسلسلات.

س: البعض يقول إنك اكتسبت شهرتك ببطء وذكاء.. ما تعليقك؟

ج: لم تكن خطواتي نحو الشهرة بطيئة ولكنها كانت ثابتة، فعندما بدأت التمثيل كان لدي الكثير من الأشياء الأخرى التي احتلت ذهني في ذلك الوقت، حيث كنت أدرس وكنت اعتمد كليًا على نفسي ماليًا، حيث عملت مضيفة طيران لمدة ثلاث سنوات لدعم نفسي ماليًا، خاصةً وأن مهنة التمثيل ليست مربحة للمبتدئين، ولذلك كان العمل في بداياتي مجرد هواية.

س: ولماذا لم تعتمدي في مسيرتك على زوجك السابق المنتج محمد مختار؟

ج: لا أحب النجاح بمساندة أو دعم أحد حتى لو كان زوجي، وأود أن أكسب الشهرة بسبب موهبتي، وعندما تزوجت محمد مختار منذ 12 عامًا لم نتحدث مطلقًا في إنتاج أفلام خاصة بي رغم أنه منتج كبير ومشهور.

س: أين المسرح من خطواتك الفنية القادمة؟

ج: المشكلة الكبرى مع المسرح في مصر هو أنه إذا لم يكن لديك نجومًا مثل عادل إمام أو محمد صبحي، لا يقبل الجمهور لمشاهدة المسرحية، إضافة إلى أنني لا أستطيع الذهاب إلى المسرح يوميًا وترك أولادي فحياتي الشخصية دائمًا لها الأولوية.

س: ما هو الدور الذي تحلمين القيام به وتجسيده على الشاشة؟

ج: أحلم بتجسيد دور الملكة الفرعونية “كليوباترا”، لأنها شخصية غنية بالأحداث في هذا التوقيت من التاريخ المصري الفرعوني، وأنتظر الفرصة المناسبة لتقديم هذا العمل، لكنه يحتاج إلى إمكانيات إنتاجية هائلة.

س: لماذا يصنفك البعض كممثلة إغراء؟

ج: لأنني وافقت في بداياتي الفنية على تأدية مشاهد ساخنة وأحضان وقبلات وغيرها من المشاهد التي يتطلبها العمل، وبأيّ حال من الأحوال قمت بأداء هذه المشاهد في العمل قبل الزواج لكن بعد الزواج يكون الأمر مختلفًا، لأنه لا يجب فقط أن تفكر في نفسك، بل في تأثير هذه المشاهد على أولادي وزوجي، ورغم ابتعادي عن هذه النوعية من الأفلام، إلا أن الجمهور لا ينسى.

س: هل تقبلين بعمل بناتك في المجال الفني؟

ج: نعم، إذا كان لديهن الموهبة والإرادة، ولهن مطلق الحرية في اتخاذ هذا القرار الخاص بحياتهن العملية.

س: هل تخططين للمستقبل؟

ج: الغد ليس ملكي ولا يتحكم فيه أي شخص أو يملكه حتى لو خططت بعناية للمستقبل، يمكن أن يحدث العكس تمامًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث