لطيفة تطلق ألبومها الجديد “أحلى حاجة فيا”

لطيفة تطلق ألبومها الجديد “أحلى حاجة فيا”
المصدر: القاهرة - (خاص) من أميرة رشاد

بعد غياب طويل عن سوق الكاسيت، عادت الفنانة لطيفة للساحة من جديد بألبوم “أحلى حاجة فيا” الذي بدأ طرحه في الأسواق الأثنين، لتنهي به غيابها الذي استمر منذ عام 2009 .

وفي حوارها مع “إرم” تتحدث لطيفة عن ألبومها الجديد، وأسباب حرصها على التعاون مع شعراء وملحنين من جيل الشباب، وسر تفاؤلها بالمستقبل .

ما هي أبرز ملامح ألبومك الجديد “أحلى حاجة فيا” ؟

الألبوم يضم 14 أغنية هى “أحلى حاجة فيا” و “بالعربي” و “بنتقابل” و”مأفورها” و “بحة بحة” و”يا حياتي أنا جانبك” و “مكتوب لي” و “ما بنساش” و “استر يارب” و “ابعد عنى” و”يقول كرهني” و”اتغير علينا” و”كل الناس” و”سيبها على الله”، وحرصت على أن يكون الألبوم متنوعا في الشكل الموسيقي والأفكار التي تطرحها الأغاني .

لماذا حرصت على التعاون مع جيل الشباب من الشعراء والملحنين ؟

لأن الشباب دائما يحملون بشارة الأمل في تقديم أعمال فنية غير تقليدية، فالتمرد من أهم صفات الشباب الذين سعدت كثيرا بالعمل معهم، ففي الألبوم أتعاون لأول مرة مع نخبة من الشعراء والملحنين منهم نادر عبدالله ومحمد الهادي ومودي جمال ومحمد الغنيمي وملاك عادل ومحمد عبد المنعم، وهم بالنسبة لي كانوا اكتشاف رائع، كما أوصل في الألبوم التعاون مع الملحن محمد يحيى والشاعر محمد رفاعي .

هل ترين أن الوقت مناسب حاليا لطرح الألبوم ؟

منذ فترة طويلة وأنا أسعى للعودة لسوق الكاسيت بألبوم جديد، لكن كانت الأحداث السياسية المتلاحقة وراء تأجيل هذه الخطوة أكثر من مرة، وأعتقد أن الوضع في الوطن العربي حاليا أفضل كثيرا من الفترة الماضية، وأعتقد أن الجمهور يحتاج للخروج من حالة الإنشغال بالسياسة ومشاهدة نشرات الأخبار، وأتمنى أن يحقق الألبوم حالة من المتعة لكل من يستمع لأغانيه .

معنى هذا أن الظروف الحالية وراء زيادة جرعة الأغاني المبهجة في الألبوم ؟

بالتأكيد، فكان لابد أن يتضمن الألبوم جرعة كبيرة من البهجة والتفاؤل، لأن الحالة العامة لا تحتمل تقديم جرعة من الأغاني الحزينة، فالجمهور في مصر وتونس وبقية البلدان العربية الشقيقة يحتاج إلى من يمنحه قدرا من البهجة، ومن وجهة نظري فإن إسعاد الناس نوعا من المقاومة بالفن، وغاية نبيلة يسعى أي فنان لتحقيقها .

هل غيابك عن الساحة الغنائية كان يرجع للظروف السياسية فقط ؟

نعم، فغيابي عن سوق الكاسيت لفترة تزيد عن 4 سنوات كان خارجا عن إرادتي، فآخر ألبوم قدمته كان عام 2009، وبعد فترة من صدوره كنت أحضر لإصدار ألبوم آخر في صيف 2011، لكن تم تأجيل كل شيء بعد قيام الثورة في مصر وتونس، وخلال تلك الفترة الطويلة كنت أنتظر هدوء الأوضاع، وأعتقد أن الأمور في مصر أصبحت تسير في نصابها الصحيح، وأدعو الله أن تنعم كافة البلدان العربية بالأمن والأمان والإستقرار .

ما سر تفاؤلك رغم ما يحدث في مصر من عمليات إرهابية، وحالة التوتر السياسي في تونس ؟

لابد أن نكون متفائلين وإلا لن نحقق شيئا، فإذا كان مئات الشهداء دفعوا حياتهم في مصر وتونس من أجل الحرية، فدورنا أن نستمر في المقاومة، وعلينا أن نستكمل المسيرة ونعمل بجد واجتهاد، حتى نكتب سطورا مضيئة في تاريخ هذه الأمة التي تحلم بالحرية، وربما تفاؤلي يرجع لثقتي في شبابنا وقدرتهم على التغيير، وهو ما حدث في مصر وتونس بالفعل .

هل ستنتظرين 4 سنوات أخرى حتى تقدمي ألبوما جديدا ؟

إطلاقا، فأنا لا أستطيع أن أعيش بدون أن أغني، وغيابي كان خارجا عن إرادتي، وأتمنى أن تكون الأيام القادمة أجمل وأكثر استقرارا، وإذا سارت الأمور بشكل طبيعي سأحرص على تقديم ألبوم كل عام، فأنا طوال الوقت في حالة