حملة بريطانية ضد التحرش الجنسي

حملة بريطانية ضد التحرش الجنسي الافتراضي والواقعي

حملة بريطانية ضد التحرش الجنسي

لندن – أدى قرار وضع صورة الروائية جين اوستن على ورقة العشر جنيهات البريطانية، إلى كثير من التهديدات بالقتل، وتهديد آخر بقنبلة ضد عضوة في البرلمان، وفتح الباب لمناقشة حرية التعبير على الانترنت .

 

فبعد أسبوعين من حملة على موقع تويتر ضد كارولين كريادو بيريز، الصحفية البريطانية التي قادت حملة لوضع صورة امرأة على العملات في المملكة المتحدة، كانت النتيجة رد فعل عنيف ضد نوع من التحرش الجنسي على الانترنت، الذي يعد واقعاً متكرراً للنساء في بريطانيا.

 

وقد وقفت كل من بيريز والنائبة في البرلمان ستيلا كريسي، في مواجهة سيل من الإساءات، بما في ذلك تهديدات بالاغتصاب والقنابل، والتي أيضا استهدفت شخصيات نسائية اخرى رفيعة المستوى على تويتر.

 

وفي البداية، أصدرت شركة تويتر اعتذارا لضحايا الإساءات، وأوجز خططها لحملة ضد التحرش الجنسي.

 

وبالتزامن مع التركيز على التحرش الافتراضي على الإنترنت، ظهرت حملة شرسة ضد التحرش بالنساء في شبكة النقل في لندن، وهو برنامج تحت اسم “مشروع غارديان” بدأ قبل ثلاثة أسابيع، ووضع بالتعاون بين مجموعات من النساء يطالبن بصياغة مبادئ توجيهية جديدة لكيفية تعامل الشرطة مع الاعتداء الجنسي.

 

وتقول لورا بيتس، من مبادرة تشجع النساء على الحديث عن حوادث التحرش والتمييز على أساس الجنس، إن “السنساء بدأن يتكاتفن ويدركن أن عليهن مكافحة ذلك معا.. هذا يبدو بالتأكيد جيلا جديدا من الحركات النسوية”.

 

وأجرت الشرطة ما لا يقل عن 10 اعتقالات في الأسبوع الأول من العمل في “مشروع غارديان”، كما سجل أيضا ارتفاع بنسبة 26 في المائة في عدد التبليغ عن حالات التحرش.

 

وفي الوقت نفسه، تم القبض على ثلاثة أشخاص، ردا على التهديد بالقنبلة وغيره من التهديدات على تويتر.

 

وفي حين أن الاستجابة الأولية من المديرين التنفيذيين لشركة تويتر في الولايات المتحدة اعتبرت على نطاق واسع في المملكة المتحدة ضعيفة، إلا أن مدير تويتر في بريطانيا اعتذر الاسبوع الماضي، وأكد أن الموقع سيضيف خاصية “الإبلاغ عن سوء استخدام”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث