لماذا تتزعم إسرائيل مهمة “إنقاذ البحر الميت”؟

لماذا تتزعم إسرائيل مهمة “إنقاذ البحر الميت”؟

القدس – أشادت إسرائيل “بالاتفاق التاريخي”، والذي تقول عنه إنه سينقذ البحر الميت من الجفاف من خلال ربطه مع البحر الأحمر عبر خط أنابيب تحت الأرض بمسافة 180 كيلومترا.

وتم التوقيع على هذا الاتفاق من قبل إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية في مقر البنك الدولي في واشنطن بعد سنوات من المداولات ودراسات الجدوى الاقتصادية.

ومن المتوقع أن يتم ضخ كميات كبيرة من المياه شمالاً من محطة لتحلية المياه سيتم بناؤها في خليج العقبة في الأردن، وسيتم توزيع المياه على إسرائيل والأردن والضفة الغربية ، بينما سيضخ الباقي إلى البحر الميت.

انخفض منسوب المياه في البحر الميت، مترين ونصف في السنوات الخمسين الماضية، ويتنبأ الخبراء أنه بحلول عام 2050 وبالمعدلات الحالية للانخفاض يمكن أن يجف البحر الميت.

وقال سيلفان شالوم، وزير الطاقة والتنمية الإقليمية الإسرائيلي إنّ الاتفاق كان نتيجة “التعاون الاستراتيجي والجهود الدبلوماسية بين إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية”.

وقال لراديو إسرائيل قبل إبرام الاتفاق في حفل التوقيع مع حازم الناصر وزير المياه الأردني، وشداد العتيلي وزير المياه في السلطة الفلسطينية : “إن هذا الاتفاق إنجاز كبير بعد سنوات عديدة من الجهود، وليس أقل من خطوة تاريخية”.

ويتضمن الاتفاق أيضاً ترتيبات تداول المياه، والتي بموجبها فإنّ إسرائيل تستقبل ما بين 30 الى 50 مليون متر مكعب ، لاستخدامها في مدينة ايلات ومنطقة وادي عربة.

أما الأردن فسيحصل على 30 مليون متر مكعب لجنوب البلاد و50 مليون متر مكعب أخرى من بحيرة طبريا، بالإضافة إلى أن السلطة الفلسطينية ستحصل أيضاً على المياه من بحيرة طبريا لتحسين الإمدادات في الضفة الغربية.

وانتقد دعاة حماية البيئة الاتفاق، متهمين السيد شالوم “بتضليل الرأي العام الإسرائيلي” بادعائه أنها مبادرة لإنقاذ البحر الميت.

وقال جدعون برومبيرغ، المدير الإسرائيلي لمنظمة أصدقاء الأرض في الشرق الأوسط “ما يجري هنا لا علاقة له بمشروع قناة الأحمر- الميت ولكنه برنامج لتبادل المياه”.

وأضاف ” الربط المقترح بين البحرين يهدد سلامة المشروع من الناحية البيئية والاقتصادية. وسوف يجلب المياه الدخيلة إلى البحر الميت التي من شأنها أن تخل بنظامه الإيكولوجي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث