هل ترغب بجولة سياحية.. في ميدان رابعة؟

هل ترغب بجولة سياحية.. في ميدان رابعة؟

هل ترغب بجولة سياحية.. في ميدان رابعة؟

القاهرة – ضمن سلسلة طويلة من الشكاوى ضد الإخوان المسلمين عندما كانوا في السلطة، كان عدم قدرة الجماعة على إحياء صناعة السياحة في مصر، من أبرز الشكاوى، لكن الآن، هناك مجموعة من الشباب المصري تحاول أن تنجح حيث فشل الإخوان.

 

والجماعة تطلق على نفسها “جولة رابعة”، وتحاول جذب السياح إلى أماكن غير متوقعة في القاهرة، وهي ساحة المعركة الرئيسية بين قوات الامن وأعضاء جماعة الإخوان.

 

ولأسابيع احتلت الجماعة ومؤيديها المنطقة الواقعة حول مسجد رابعة العدوية، وهدد المسؤولون المصريون مرارا بفض الاعتصام.

 

وبوجود عشرات الآلاف من الناس في المخيمات هناك، أي جهد لفض المحتجين، الذين يطالبون بإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي، سوف يؤدي بالتأكيد إلى سفك الدماء. ولكن هذا هو المكان الذي تريد حملة “جولة رابعة” من السياح المجيء إليه لمعرفة الحقيقة حول المتظاهرين.

 

حتى أن الحملة أصبح لديها شعار هو “سمعت ما يكفي؟ حان الوقت لترى”، وفقا لتقرير لمجلة “فورين بوليسي” الأميركية.

 

وهذا بالطبع، ليس من جهد السياحة النمطية، فالحملة تحاول زعزعة القوالب النمطية في الصراع المصري الحالي، وعلى الرغم من أنهم لا يقولون ذلك، فالشباب القائمون على الحملة هم من أنصار مرسي، أو على أقل تقدير، من المعارضين للانقلاب العسكري في مصر.

 

ويقول التقرير “لكن مع عدم وجود اللحى وتحدثهم الانجليزية بطلاقة، يجعل صورتهم تتنافى تماما مع الصورة النمطية للإسلاميين في المخيلة الغربية”.

 

وهؤلاء الشباب يقومون أيضا بالتوعية بطريقة عمل جماعة الإخوان، التي كانت تنشط تحت الأرض خلال نظام مبارك، وجاءت الى السلطة مع تسلسل هرمي صارم يتمسك باحترام قادتها.  

 

ويقول القائمون على “جولة رابعة” إن هدفهم “ليس إقناع الناس للانضمام إلينا أو تبني أهدافنا،” لكنهم يريدون أن “يعرف الناس الحقيقة ويحترموا حقنا في وجود اعتصام سلمي دون التعرض للهجوم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث