الابنة الصغرى لأوباما محرومة من الفيسبوك

الابنة الصغرى لأوباما محرومة من الفيسبوك

واشنطن ـ جرت العادة أن تكون سلطة الأبوين أقوى على الابن الأكبر بينما يكون الأصغر مدللا، الأمر مختلف بالنسبة لعائلة الرئيس الأمريكي “باراك اوباما”. حيث يحرص هو وزوجته “ميشيل” على أن تبقى ابنتهما الصغرى بعيدة عن مخاطر التكنولوجيا.

جاء ذلك في تصريح أدلت به السيدة الأولى في الولايات المتحدة لقناة ABC ، فعندما سألتها الصحفية “باربارا والترز” عن رأيها هي والسيد الرئيس في مواقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، تويتر وانستاغرام، كانت الإجابة :” لا اعتقد بان فيسبوك صالح للشباب…خاصة بالنسبة لبنات الرئيس لأنهما مراقبتان من الرأي العام…وهناك أشياء على المواقع لا يجب أن يطلعوا عليها، لذلك نحاول حمايتهما” .

وقد سبق أن عبرت “ميشيل أوباما” في عدة تصريحات إعلامية عن تعاملها الحذر مع الانترنيت، وعن حرصها على ألا تصبح ابنتاها متعلقتين به.

عائلة الرئيس “أوباما” مكونة من زوجته وابنتيه “ماليا” (15 سنة) و”ساشا”(12 سنة )، وهذه الأخيرة، إذاً، عليها أن تصبر لبعض الوقت حتى يسمح لها البابا والماما بالتجول على صفحات فيسبوك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث