“دبي السينمائي” يعرض أفضل إنتاجات السينما الخليجية

“دبي السينمائي” يعرض أفضل إنتاجات السينما الخليجية

دبي ـ أعلن “مهرجان دبي السينمائي الدولي”، الأحد، قائمة الأفلام التي ستُعرض ضمن برنامج “أصوات خليجية”، الذي سيُلقي الضوء على أفضل أعمال السينما الخليجية التي تمّ إنتاجها هذا العام. ففي ظلّ التطوّر السريع الذي يشهده المجتمع السينمائي في دول الخليج العربي، ترتفع قيمة الأعمال، وقدرتها على توصيل رؤى لم تكن مطروقة، في السابق، حول الحياة والمجتمع الخليجيين.

حول الأفلام التي ستُعرض ضمن برنامج “أصوات خليجية”، قال مسعود أمرالله آل علي؛ المدير الفني لـ”مهرجان دبي السينمائي الدولي”: “تزخر منطقة الخليج بالكثير من المواهب السينمائية، ونحن على تواصل دائم معهم، من خلال برنامج “أصوات خليجية”، ومنصّات أخرى، مثل “مهرجان الخليج السينمائي”. ومن هنا يمكننا القول أن التجربة الخليجية، تشهد نموّاً إيجابياً بقيادة مبدعين من مخضرمي وشباب المنطقة، ليقدّموا لنا أشكالاً متنوّعة من السرد السينمائي، وتأخذنا إلى منحنيات جديدة من الرؤى والأفكار.”

تشارك نايلة الخاجة؛ بفيلم “ثلاثة”، حول خالد الذي لم يتجاوز التاسعة من عمره. هو من عائلة مستقرة، يشارك أخته الكبرى ريم ألعابه، وتربطهما علاقة وطيدة وسعيدة. تبدأ علامات الاضطراب النفسي والعنف بالظهور على خالد. وفي صباح أحد الأيام يصبح خالد تهديداً حقيقياً لحياة ريم.

من الكويت، يشارك المخرج فيصل الدويسان بفيلم “حلم”، الذي يقترب من وسادة عامر لنطّلع على المنام الذي يراه كل ليلة، إذ تظهر زوجته رنا برفقة رجل آخر لا يعرفه. وفي بحثه عن معاني هذا المنام الغريب، يخلص إلى أن زوجته قد تكون على علاقة مع رجل آخر، ليبدأ بالتساؤل إن كان ما يراه في الحلم يحدث في الواقع.

إلى بلاد الرافدين، والمخرجة العراقية؛ فرات الجميل بفيلم “ليل بغداد”، الذي تدور أحداثه في عاصمة الرشيد، فعند الغروب يوقف سائق سيارة أجرة شاب سيارته أمام امرأة غامضة، ترتدي ثياباً تعود إلى بغداد في بدايات القرن الماضي. تطلب منه المرأة نقلها إلى أحد المقابر القديمة في بغداد، وانتظارها، ومن ثم إعادتها إلى المكان نفسه. تقدم له أجرةً عبارة عن جرس ذهبي صغير على شكل كرة، ثم يجد نفسه مجبوراً على العودة إلى الشارع نفسه، في اليوم التالي، لنقل المرأة إلى المقبرة من جديد. وبعد مشاوير عدة، تقع عيناه على شيء ما يفزعه، فيهرب، معتقداً أنه تخلّص من الرعب، لكن حقيقة الأمر أنه يبقى تحت سيطرتها، ومسجوناً في عبودية أبدية.

من أجواء التشويق والرعب، إلى الدراما العائلية و”تشولو”، للمخرجة العُمانية مُزنة المسافر، وذلك الصبي داكن البشرة، البالغ 11 عاماً، الذي يلتقي بأخيه عبدالله، صاحب البشرة الفاتحة، حين يصل برفقة والدهما. ورغم الاختلاف بين الصبيّين، فإنهما يستمتعان بلقائهما للمرة الأولى.

نعود مجدداً إلى أجواء الإثارة والتشويق، وفيلم “حورية وعين” للمخرجة السعودية شهد أمين، لنكتشف مع حنان، التي تتجاوز العاشرة من عمرها، سرّ والدها، فهو يخطف الحوريات ويبيع أذيالهن في السوق. تمكّنت حنان، في أحد الأيام، من تخليص إحدى الحوريات وإعادتها إلى البحر، ومن وقتها لم تعد حنان قادرة على ذرف أي دمعة.

من الإمارات أيضاً، يشارك المخرج أحمد زين بأول فيلم روائي طويل من إخراجه بعنوان “مزرعة يدّو”، الذي تدور أحداثه حول ياسر، وأصدقائه الذين يقررون قضاء إجازة نهاية الأسبوع في مزرعة جدته، التي تقع في وسط الصحراء حيث البساتين والأجواء الجميلة. ستكون إجازة ممتعة وسعيدة، ولكنها قد تبدو غريبة ومزعجة، عندما يواجهون بعض الأحداث الغامضة.

يتطرّق المخرج والكاتب العراقي رزكار حسين إلى انعكاسات الأوضاع الراهنة في بعض الدول العربية على المجتمع، من خلال فيلم “رحل النهار”، الذي تدور أحداثه حول نسرين التي تعيش قصة حبّ في زمن الصعاب. قصة تتجاوز الحدود. نسرين هي اللون الجديد، والتغيّر الجميل.

إلى قصة واقعية مع الممثلة والمخرجة آلاء شاكر، وفيلمها “هذه ليلتي”، حيث الأحلام تُقتل في زمن الحروب، والعقول يُسلب منها ما تبقّى. “ليلى” فتاة في عمر الزهور، تواجه ما يحمله المجتمع من حقد وكراهية، و”عصام” شاب يستغل الفوضى للانتقام لشهوته وتعصّباته الزائفة، إنها قصه حقيقية، لواقع مؤلم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث