روحاني يدعو للحوار وواشنطن ترحب بتحفظ

روحاني يدعو للحوار وواشنطن ترحب بتحفظ

روحاني يدعو للحوار وواشنطن ترحب بتحفظ

 

طهران، واشنطن ـ اختار الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني حكومة من الكفاءات بعد أدائه اليمين القانونية اليوم الأحد قائلا إنه يأمل في أن يساعد بناء الثقة مع القوى الأجنبية على حل الخلاف النووي وتخفيف العقوبات الدولية.

 

ومنذ فوزه بفارق كبير على منافسيه المحافظين في انتخابات يونيو/ حزيران علق الكثيرون داخل إيران وخارجها آمالهم في إيجاد حل دبلوماسي لأزمة البرنامج النووي الإيراني على روحاني رجل الدين المعتدل والمسؤول السابق عن هذا الملف.

 

وقال روحاني في كلمة بعد أدائه اليمين أمام البرلمان “السبيل الوحيد للتفاعل مع إيران هو الحوار على قدم المساواة وبناء الثقة والاحترام المتبادل والتقليل من العداء والعدوان”.

 

وأضاف “إذا كنتم تبغون الرد المناسب فلا تتحدثوا مع إيران بلغة العقوبات ولكن تحدثوا معها بلغة الاحترام”.

 

وأظهر روحاني رغبة في البدء في مباشرة مهامه فورا حيث قدم لرئيس البرلمان قائمة بأسماء مرشحيه للحكومة رغم أن لديه أسبوعين للقيام بذلك.

 

واختار روحاني سفير إيران السابق في الأمم المتحدة محمد جواد ظريف وزيرا للخارجية وهو شخصية دبلوماسية تحظى بالاحترام ومعروفة لكبار المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم نائب الرئيس جو بايدن ووزير الدفاع تشاك هاجل.

 

وعبر مبعوثون غربيون على معرفة بظريف عن أملهم في أن يكون تعيينه علامة على اهتمام روحاني بكسر الجمود بين إيران والولايات المتحدة.

 

واختار الرئيس الجديد بيجان زنغنه ليعود إلى منصب وزير النفط الذي شغله في الفترة بين عامي 1997 و2005. ورغم أنه عمل في عهد الحكومة الإصلاحية للرئيس الأسبق محمد خاتمي إلا أن زنغنه دبلوماسي غير حزبي ويعتقد أنه يتمتع بحماية خامنئي.

 

وساعد زنغنه أثناء توليه منصب وزارة النفط في جذب استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات إلى قطاع النفط والغاز الحيوي في إيران ولكن ذلك كان قبل فرض عقوبات صارمة على القطاع.

 

واختار روحاني لرئاسة وزارة الاقتصاد علي طيب نيا الذي شغل مناصب حكومية في عهد الإصلاحي خاتمي والوسطي أكبر هاشمي رفسنجاني والمحافظ محمود أحمدي نجاد.

 

في السياق ذاته، قالت الولايات المتحدة اليوم الأحد إنها مستعدة للعمل مع الحكومة الجديدة للرئيس الايراني حسن روحاني لمعالجة بواعث القلق من برنامج إيران النووي إذا تواصلت طهران بجدية بخصوص الموضوع.

 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان “تنصيب الرئيس روحاني يمثل فرصة لإيران للعمل بسرعة على ايجاد حل بواعث القلق العميقة لدى المجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي لإيران”.

 

وأضاف “اذا اختارت تلك الحكومة الجديدة الانخراط بشكل جوهري وعلى محمل الجد للوفاء بالتزاماتها الدولية والتوصل لحل سلمي لهذا الموضوع فستجد الولايات المتحدة شريكا مستعدا”.

 

وهنأ البيت الأبيض روحاني على انتخابه وقال إنه أظهر رغبة الإيرانيين في التغيير. ويعتبر روحاني أكثر اعتدالا في النهج السياسي من سلفه محمود أحمدي نجاد.

 

وقال كارني “نأمل أن تراعي الحكومة الإيرانية الجديدة إرادة الناخبين بتبني خيارات من شأنها أن تقود إلى توفير حياة أفضل للشعب الإيراني”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث