ما هو لغز عمارة 483 بالاسكندرية التي حيرت العلماء؟

ما هو لغز عمارة 483 بالاسكندرية التي حيرت العلماء؟

إرم – (خاص) من سماح المغوش

تبدو هذه العمارة المهجورة وكأنها من قصص الخيال ويلفها الغموض، والتي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها، لما يتناقله الناس عنها من قصص مرعبة ومخيفة، فهل هناك من يتلاعب بالناس ويتعمد ذلك؟ أم أن حقاً هناك سرا وراء هذه العمارة!

فإذا قمت بعمل بحث في أي محرك بحث عن تلك العمارة ستجد آلاف المواقع التي تحدثت في هذا الموضوع.

القصة من البداية، ففي الستينات أو بداية السبعينات حينما قرر مقاول ما إنشاء تلك العمارة السكنية المكونة من خمسة طوابق ودور علوي وجراجات بمنطقة رشدي، انطلقت إشاعات كثيرة غابت بينها الحقائق.. حيث يقال أن عدد العمال الذين ماتوا بسبب هذه العمارة يقدر بالعشرات حتى أن العمال أصبحوا يتشاءمون من مجرد ذكر تلك العمارة، وعندما اكتمل بناؤها قام صاحب العمارة ببيع الوحدات السكنية واحدة تلو الأخرى ولم تمر سنة كاملة حتى بدأت سلسلة من الأحداث الغريبة.

فعندما تخلد إلى النوم ليلاً ستسمع في الساعة الثانية بعد منتصف الليل صوت تحطم زجاج وحين تستيقظ ستجد أن “براويز” منزلك بالكامل قد تحطم أو أي تمثال أو “فازات” أو أي شيء قابل للتحطيم، وإذا حدث وسافرت وغبت لفترة طويلة ورجعت مرة أخرى لمنزلك ستجد أن أثاث بيتك بالكامل قد تحطم، وإذا فكرت بنشر الغسيل فإنك لن تجد أي قطعة من ملابسك في اليوم التالي، قطط كثيرة تحوم حول المنزل، رائحة سيئة جداً تلف المكان، صراخ مكتوم تسمعه ليلا، دماء تنزل من الصنابير (هكذا في الشائعات التي تداولها من سكن العمارة)، أشخاص غريبون تراهم يصعدون السلم ولا تعرف إلى أين يذهبون وأشياء كثيرة من هذا القبيل.

وعموماً إذا حذفنا جل هذه الشائعات لأنها لا تصدق، فمع ذلك يبقى هناك ما هو غريب:

1- العمارة مكونة من خمسة طوابق والطابق به أربع شقق تقريبا لماذا يترك أكثر من عشرين ساكن منازلهم جملة واحدة؟

2- إذا كانت هذه شائعات.. لماذا تم سد مدخل العمارة بالكامل بالطوب والاسمنت؟

3- لماذا وهذا الأهم يترك السكان شقة لا تقل عن مليون جنيه أو أكثر في أيامنا هذه هكذا بدون اهتمام!

أصبحت هذه العمارة محط شائعات منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ولا أحد يعرف ما هو سرّها..

إلا أن المسؤول عن “الجراج” الملحق بالعمارة يؤكد أنه لا يوجد شيء من هذه الترهات، وأن العمارة مهجورة بسبب خلافات مع الورثة، والغريب أنّ الجراج الملحق بالعمارة يعمل والجميع يترك سيارته به مقابل إيجار شهري ولكن من الذي يحصل على نقود الإيجار؟

ويظل السر، لماذا تكثر الشائعات تحديداً حول هذه العمارة؟

هناك عدة قصص تدور حول سر ذلك، فالبعض يقول أن الأرض كانت لجامع وطمع بها صاحب العمارة وبنى عليها شقق سكنية، وآخرون يقولون إنّ المقاول وضع في الأساسات مصاحف قرآنية حتى يبارك العمارة فحدث ما حدث، والبعض يقول إنّ هناك من قام بدفن عمل من الأعمال في الأساسات، والبعض يقول إنّ هناك قتيلة تم دفنها تحت العواميد وهناك شائعة قوية أن المرأة تصرخ طوال الليل مع صراخ طفل رضيع.

يقال أن ثلاثة شبان قرروا تحدي هذه الشائعات ولكن في الليل فروا والفزع يملأهم، اثنان منهم أصابهم الجنون والثالث انتحر، فما الذي رأوه؟

وتظل عمارة 483 في الاسكندرية لغزاً يحير العلماء!.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث