ليلة القدر فرصة أنصار مرسي الأخيرة

ليلة القدر فرصة أنصار مرسي الأخيرة

ليلة القدر فرصة أنصار مرسي الأخيرة

القاهرة- في الوقت الذي تستعد فيه منصة رابعة العدوية التجهيز لمليونية الأحد والتي خصصتها لـ (إلغاء على الانقلاب) في ليلة القدر، قامت قوات الحرس الجمهوري في الساعات الأولى من صباح الأحد بعمل تعزيزات لقواتها على جانبي شارعي (الميرغني، شارع صلاح سالم) والدفع ب 8 دبابات بأول و 8 مدرعات أيضاً.

 

كما قامت أيضا تلك القوات بوضع (حصون رملية) أعلى كل دبابة ومدرعة، وذلك تحسبا لأي تصعيد من جانب أنصار مرسي في ميدان رابعة.

 

وعلى الجانب الآخر انخفضت أعداد الخيام التابعة لمعتصمى اﻻتحادية ليصل عددها إلى 8 خيام متواجدة أمام مسجد عمر بن عبد العزيز المطل على منتصف شارع الميرغني، فيما انصرف المعارضين لمرسي ، رافضين قطع الطريق وشل حركة المرور في محيط قصر الاتحادية، فيما حالة من الهدوء على محيط القصر وتسير الحالة المرورية بشكلها الطبيعى.

 

ومن جانبه قال الدكتور جمال حشمت، القيادي الإخواني، إنه “يدعو كل المصريين للنزول إلى الميادين، للتعبير عن آرائهم في مليونية الأحد”، في إشارة إلى أن الموجودين في هذه الميادين وكل الاعتصامات هم الذين يفكرون بعقولهم، ويرفضون عودة الدولة البوليسية، التي كان يعيش المواطنون فيها كالعبيد.

 

وأضاف حشمت في كلمة له على المنصة: “الحكومة بتقول مش عارفة تشتغل في ظل الاعتصامات، إذا حكومة الدكتور مرسي كانت شغالة إزاي”، لافتا إلى أن “مرسي تحمل الإهانة ولم يقصف قلمًا، ومصر كانت في طريقها إلى النهضة بتنفيذ مشروع قناة السويس وزيادة التصدير”.

 

وقال حشمت أيضا: “سنرد على الانقلابيين بمزيد من الحشد والعصيان المدني في جميع أنحاء الجمهورية، كما أننا ليس لنا أي رد على أية مبادرات تخدم أصحاب المصلحة والمشروع الصهيوني الأميركي، فلا حل إلا بعودة الشرعية والانتخابات الحرة النزيهة التي لا يتم تزويرها”.

 

البرادعي: الإفراج عن مرسي أمر متروك للقضاء والشعب

 

من جهة أخرى قال الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية في حواره لبرنامج (الحياة اليوم)، على قناة (الحياة)، إن الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي أمر متروك للقضاء وللشعب وللإرادة السياسية في إطار مصالحة وطنية شاملة.

 

هذا وأوضح البرادعى، أن تصريحاته مع “الواشنطن بوست” والخاصة بالإفراج عن الرئيس السابق محمد مرسي قد تم تحريفها نتيجة لسوء الترجمة، مشيرًا إلى أنه طالب بالإفراج عن مرسي إذا لم يكن محكوماً عليه في جرائم خطيرة، وفي الوقت ذاته ناشد جماعة الإخوان المسلمين بالإنخراط في العملية السياسية، موضحاً أنه ليس مع إقصاء أي فصيل من العملية السياسية حتى حزب النور.

 

كما أعرب عن رفضه التام لإنشاء أحزاب على أساس ديني، مضيفاً: “يجب أن تكون مصر مدنية ديمقراطية”، واصفا ما حدث أمام مدينة الإنتاج الإعلامي من جانب مؤيدى الرئيس المعزول بأنه (عنف)، رافضاً حصار أي من مؤسسات الدولة.

 

وأكد البرادعي إنه لا يسعى لأية مناصب جديدة، وأنه قبل منصب نائب رئيس الجمهورية عقب ضغط شديد من الشباب، مشيراً إلى أنه حان الوقت لتسليم السلطة لجيل الشباب، مشيراً إلى أن ثورة ٣٠ يونيو استكمالاً لثورة يناير المجيدة، و أن سياسة مصر الخارجية ستنطلق تجاه الخليج ودول حوض النيل وأمريكا اللاتينية والبرازيل، خاصة “نحن مرحلة فارقة في تاريخ مصر، ولابد من بناء الوطن حتى لا ننزلق في ممر الخطر”.

 

لكنه عاد وشدد على ضرورة التوافق الوطني للخروج من الأزمات الحالية، مشيراً إلى أن منظمة العفو الدولية أكدت أنه تم تعذيب 11 شخصاً فى رابعة العدوية، وتابع البرادعي: “أنا مع إجراء مصالحة مع قيادات الإخوان غير المتورطين فى جرائم، ولكن إذا ثبت ارتكاب الإخوان لجرائم حقيقية فلابد من القصاص”.

 

أيضا فسر البرادعي، ما قاله البعض عن اهتمام عالمي بما حدث مع الرئيس السابق مرسي و الرئيس الذي قبله محمد حسني مبارك ، قائلاً: “مرسي كان معتقلاً قسرياً وذلك كان غير مقبول في أي مكان سواء الأمم المتحدة أو العالم، أما مبارك فقد تم تقديمه للمحاكمة من اليوم الأول، كما أن مصر أكدت أن مرسي يعامل معاملة تليق برئيس جمهورية، وأنه لولا الظروف الأمنية الاستثنائية ما تم احتجازه، ولهذا قبلنا زيارة كاترين آشتون، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ووفد الحكماء الأفريقي له حتى يتأكدوا من ذلك، وأن مرسي حتى لو تم سجنه يمكن زيارته”.

 

واعتبر نائب رئيس الجمهورية المصرية أن ذلك كان ضمن توصيل رسالة للرأي العام العالمي أن ما حدث ليس انقلاباً عسكرياً، فيما برر رفض زيارة وزير الخارجية الألماني له، قائلاً: “مرسي ليس مزاراً سياحيا”.

 

و حول شائعات تقديم استقالته أكد البرادعي إنه لم يقل في اجتماع مجلس الدفاع الوطني إنه سيستقيل إذا تم فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة، لكنه أكد أنه أخبر الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أنه لا يصح أن يتم فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة ، مؤكدا بأن أي انتقادات يوجهها له الإعلام لن تكون سبباً في رحيله، ونبه إلى أنه سيترك منصبه إذا شعر بأن ضميره غير مستريح.

 

السيسى:لا عودة عن خارطة المستقبل

 

من جانبه أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية أن الفريق أول عبد الفتاح السيسى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي أنه قد التقى ببعض ممثلي التيارات الدينية الإسلامية.

 

وأكد السيسي على أن رئيس الجمهورية و رئيس مجلس الوزراء هم المسؤولون عن إدارة شؤون الدولة وأن القوات المسلحة تقدر جميع الجهود المبذولة من قبل كافة الأطراف والتي تؤدى إلى فض الإعتصامات بالطرق السلمية.

 

كما أكد على أن الفرص متاحة لحل الأزمة سلمياً شريطة التزام كافة الأطراف بنبذ العنف وعدم تعطيل مرافق الدولة أو تخريب المنشأت العامة أو التأثير على مصالح المواطنين ودون الرجوع إلى الوراء والالتزام بخارطة المستقبل التي ارتضاها الشعب المصري كأحد مكتسبات ثورة 30 يونيو المجيدة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث